الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

رأفة بها الدعاة الكرام

خليل مطران·العصر الحديث·16 بيتًا
1رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُفَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُ
2فِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَالَ سُكُوتِي وَأَقْصَرَ اللُّوَّامُ
3كَانَ فِي الغَابِرينَ صَوْتِي هُوَالصَّوْتُ وَكَانَتْ تُشْجَى بِهِ الأَقْوَامُ
4فَتَوَلَّتْ تِلْكَ العُهُودُ وَظَلَّتْتَتَهَادَى أَصْدَاءهَا الأَعْوَامُ
5غَيْرَ أَنَّ الأَحِبَّةَ اسْتَصْرَحُونِييَوْمَ بِرٍّ فَلْيَسْعَفِ الإِلْهَامُ
6وَلأَقِفْ للنَّدَى بِحَيْثُ أَرَادُواوَلَهُمْ مِنْ إِجَابَتِي مَا رَامُوا
7أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْخِفْضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنٌ لا تَنَامُ
8اهْنَأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَابَ وَفِيهِ لآمِنٍ إِنْعَامُ
9رَبْعُكُمْ فِي أَمَانَةٍ مُطْمَئِنٌّغَفَلَتْ عَنْ ثُغُورِهِ الأَيَّامُ
10لَيْلُكُمْ مُبْرِقُ الأَسِرَّةِ حَتَّىكَادَ لا يُشْبِهُ الظَّلامَ الظَّلامُ
11لا وَحَقَّ الإِخَاءِ مَا رَاقَنَاالعَيْشُ كَأَنَّ الأَمْنَ سَلامُ
12إِنَّمَا النَّاسُ فِي الكَوَارِثِ أَهْلٌبَيْنَهُمْ مِن خطوبِهَا أَرْحَامُ
13خَيْرُ مَا تُوجَدُ الرَّوَابِطُ فِيهِمْإِذْ تَكُونُ الرَّوَابِطُ الآلامُ
14وَإِذَا خَصَّ بِالرَّزِيئَةِ شَعْبٌفَلَقَدْ عَمَّ بِالبَلاءِ الأَنْامُ
15نَحْنُ نَشْكُو وَغَيْرُنَا صَاحِبُالشَّكْوَى وَفِينَا بمَّا عَرَاهُ سَقَامُ
16نَجْعَلُ اللَّهْوَ لِلأَدَاءِ أَدَاةًلَطُفَتْ أَوْ فَكُلُّ لَهْوٍ حَرَامُ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف