الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

راض نفسي حتى ترضيت إبلي

ابن المعتز·العصر العباسي·12 بيتًا
1راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبليسُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
2كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتنيخَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
3أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍكَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
4يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعانيفي ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
5وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذاهِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
6أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الراحِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
7يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لاحَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
8مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍفي نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
9ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِبتُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
10قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍبَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
11قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَبعي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
12وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَططِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الخفيف