1راضٍ كَلا أو ساخط كالراضيوالعمر دَين والزمان تقاضِ
2وإذا الزمان أتى بأسود واقفمن خَطْبه فاطلع بأبيض ماض
3لا تأس إن هلكت قريظة فاتبعآثارها بالنابح العَضاض
4وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولاجاراً فلا سلمتْ من البَرّاض
5غضب ابن عباد على حجابهيوماً فأنشدنا أبو الفياض
6لا ترحم الأعمى وزده ضَعْفةًإن المريض أحق بالأمراض
7وإذا رأيت اللّه خصّ عصابةبكرامة محسودة الأعراض
8فاعلم بأن اللّه لم يغلط ولميُسرف وأن اللّه أعدل قاض
9اللّه طوّقك الرياسة بعدماأعيت سياستها على الرُّوّاض
10إن المكارم لا يلقن بواحدولَوَ انهن شددن بالأرباض
11ويردن آخر لا يرِمْنَ فِناءهولوَ انهن فصِلن بالمقراض
12سفرت لك الأيام عن وجناتهاورنت بألحاظ إليك مراض
13ثوت الرياسة عند بيتك من لدنعهد السَّمْيذَع والأمير مضاض
14ومتى أشاء رتعت في أيامكمما بين غدرانٍ وبين رياض
15سُحب الربيع الغُر أم شهب الدجاأم شُم رَضْوى أَم أُسود غياض
16سعدا وذا البردين والحكم الذيأعطى هنية وابن ذاك القاضي
17زيد الفوارس والأُعَيْسِر والفتىقيس بن مسعود وذا الأحفاض
18خال الفرزدق ذا الفَعال وأرشداسهم وضنء مُزاحِم بن عياض
19زيد بن عبد اللّه عامر الذيأهدى إلى غسان ذل تراض
20وعصابة حبسوا المحرّق ليلةحتى علوا جنح الدجى بتهاض
21وأبا سراج إن ذكرت ومَرْثِداوقبيصة بن ضرار الخواض
22وابنَيْ أُبيّ إن عددت ومن لهذات الرماحِ وجامع الأوفاض
23يا أيها الرجل الذي يرتاب بيكنا وكنت وكان فعل ماض
24هذا الرئيس وهذه آثارهوسنا المكارم ظاهر الايماض
25عدنان كم لك من يد فضفاضةمن لي بشكر مثلها فضفاض
26إن أنس يوم الزنج من أيامكمفخلا إذَنْ جسمي من الأعراض
27ولقد منحت من الجزيل وفزت منحسن الثناء بأنفَس الأعراض
28ولَو أن ما أعطيتنيه سلبتنيلوجدتني ماءً على رضراض
29يا أيها الشيخ الرئيس خفيةهي بين إغضاء وبين تغاض
30قد طال مكثي في هراة فهل لكمفي أن أوليكم قفا الاعراض
31ولو أنني ماء الحياة لملهوُرَّاده وتنكبوا أحواضي
32أحسنتم يا للكرام ضيافتيعند الورود فأحسِنوا إنهاضي