الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

رأى الورد من خديه يحتمل المحلا

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·17 بيتًا
1رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا
2فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُنأَرَقَّ ولا أَذكى نَسيماً وَلا أَحلَى
3تَعالوا نُشاكِل فعلَهُ فلَعَلَّهُإِذا لَم يَجُد فينا يُعلِّمُنا البُخلا
4وأَبغَضُ شَيءٍ فيهِ شَيءٌ أُحِبُّهُفَياطَيفَه أَهلاً وَيا لَيلُ لا أَهلا
5سِوَى غَمراتٍ تُشبِهُ النَّومَ رُبَّماأنالُ بِإِحداهنَّ من هاجِرٍ وَصلا
6وأعظمُ مَفقودٍ عَلى العاشِق الكَرىإِذا لَم يَكُن إِلا الكَرى يَجمع الشَّملا
7وحَمراء زادَ الماءُ فيها وإنَّهُلَيَنقُصُ مِنها في زِيادَتِها فِعلا
8غَضِبتُ لَها مِنهُ فَقُلتُ اقتُلوا بِهاوَلا تَقتُلوها حَسبُها شربُها قَتلا
9ولا تَحسِبوا كُلَّ المِزاجِ مُوافِقاًكَمِثلِ العَطايا فَي سَجايا أَبي يَعلى
10فَتى المَجدِ أَعواماً خَلَت ثُمَّ كهلُهُفَقَد مارَسَت مِنهُ المَعالي فَتىً كَهلا
11بَناها فَأعلاها كَما بُنِيَت لَهوَذو النَّسبِ العَالي إِذا ما بَنَى عَلا
12مِن القَومِ أَعلامُ الولايَةِ فيهمُفَأخبارُها تُروَى وآياتُها تُتلَى
13فَإن كانَ مَولَى القَومِ مِنهُم فَإِنَّكميُؤدِّي بِكُم فَرضَ التَّشُهُّدِ مَن صَلَّى
14وأَفعالُكُم تُملي عَلى النَّاسِ مَدحَكُموكُلُّ امرِئٍ يُثني بِمِقدارِ ما استَملَى
15مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
16وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
17ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الطويل