الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

رعى الله ليلة وصل خلت

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·11 بيتًا
1رَعى اللَهُ لَيلَةَ وَصلٍ خَلَتوَما خالَطَ الصَفوُ فيها كَدَر
2أَتَت بَغتَةً وَمَضَت سُرعَةًوَما قَصَّرَت مَعَ ذاكَ القِصَر
3بِغَيرِ اِحتِفالٍ وَلا كُلفَةٍوَلا مَوعِدٍ بَينَنا يُنتَظَر
4فَقُلتُ وَقَد كادَ قَلبي يَطيرُ سُروراً بِنَيلِ المُنى وَالوَطَر
5أَيا قَلبِ تَعرِفُ مَن قَد أَتاكَ وَياعَينِ تَدرينَ مَن قَد حَضَر
6وَيا قَمَرَ الأُفقِ عُد راجِعاًفَقَد باتَ في الأَرضِ عِندي قَمَر
7وَيا لَيلَتي هَكَذا هَكَذاوَبِاللَهِ بِاللَهِ قِف يا سَحَر
8فَكانَت كَما نَشتَهي لَيلَةًوَطالَ الحَديثُ وَطابَ السَمَر
9وَمَرَّ لَنا مِن لَطيفِ العِتابِ عَجائِبُ ما مِثلُها في السِيَر
10وَرُحنا نَجُرُّ ذُيولَ العَفافِ وَنَسحَبُها فَوقَ ذاكَ الأَثَر
11خَلَونا وَما بَينَنا ثالِثٌفَأَصبَحَ عِندَ النَسيمِ الخَبَر
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
المتقارب