1رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِسميع على بُعدِ الدعاءِ مُجيبِ
2وطهَّرَ فِتْيانا من الذمِّ طهَّرواغيوبَهُمُ أن تُنْتَحى بعيوبِ
3سواءٌ على عُسِري ويُسِري وفاؤهموألسنُهم في مَشهَدي ومَغيبي
4أحبُّوا المعالي وهي مُنِصبةٌ لهمفما قَنَعوا من وصلها بنصيبِ
5لجارِهِمُ من دارهم مثلُ ما لَهمعلى راحةٍ من عيشهم ولُغوبِ
6إذا جئتَهم مستصِرخا ثارَ مجدُهمبكلِّ مُجيبٍ في الخطوب مَهِيبِ
7وكرّمَ عيشي عندهم وأعادهبما فاض من حُسْنٍ عليه وطِيبِ
8تعيّرني لَيْلَى الوفاءَ بعهدِهمعلى بُعدِهم أنَّبْتِ غيرَ مُنيبِ
9خُلِقْتُ رقيق القلب صعباً تقلُّبيأَرَى لبعيدٍ ما أَرَى لقريبِ
10وما زلتُ أهوَى كلَّ شيء ألفتُهوصاحبْتُهُ حتى ألفتُ مَشيبي
11وتُنْكِر أضفاري كأنْ لم تَر الصِّباسقَى وَرَقى يوماً وهزَّ قضيبي
12ولم ألقَ أشراكا فأَثنى حبالَهاعلى ما أشتهتْ من أعينٍ وقلوبِ
13فما زال مُمِسيَّ الزمانُ ومُصْبِحِيبأسماله حتى أستردَّ قشيبي
14فداءُ بني عبد الرحيم وودِّهمهوى كلِّ ممذوق الوداد مُريبِ
15ولا بَرِحتْ تسقي الحسين وعَرْضَهُبملآنَ من فَيض الثناء سَكوبِ
16مجلجِلةُ الأرجاءِ صادقُ برقِهاحَلوبٌ لماء الشِّعرِ غيرُ خَلوبِ
17مَرَتْها رياحُ الشكر حتى تلاحمتْبما نسجَتْها من صَباً وجَنوبِ
18فصابت فعمَّت ما سقته فأخصبتْعلى أنها لم تُسْقِ غَيَر خَصيبِ
19وجازاه ملكا في الجزاء فضيلةًوأدَّى ثوابَ الشكر حقَّ مُثيبِ
20أخي وأخي الموروثُ غيرُ موافِقٍومولاي وأبنُ العمّ غيرُ نسيبِ
21ضميرٌ على حكم اللسان وبعضُهمأخو مَلَقٍ يُبلَي أخوه بذيبِ
22وعن حِفظ غَيبِ المُلكِ نُصحا إذا طغىبه غَلّ أسرارٍ وعينُ غيوبِ
23فكم غمّة عَمياء أعضلَ داؤهارماها برأيٍ من نُهاهُ طبيبِ
24وشاهدةٍ بالفخر أوفتْ صفاتُهاعلى كلّ معنىً في الجمال عجيبِ
25أتت شَرَفاً من سيّدٍ وكأنهاأتت من محبٍّ تُحفةً لحبيبِ
26صَفَتْ وَضَفَت حتى أستطالت جُنوبهابوافٍ ومدَّتْ باعَها برحيبِ
27ونيطتْ بأخرَى مثلِها فتظاهراعلى طهر طَودٍ في قميِص قضيبِ
28ومنحولةٍ جسمَ الهواءِ نحيلةٍكأنّ الهوى فيها رَمَى بمصيب
29من الريح لولا أن يَذْبُل تحتهاوقارُك مرَّتْ عنك مرَّ هُبوبِ
30إذا دقَّ مسّاً وقْعُها جلَّ رفعُهاإلى منصِبِ في القَريتين حسيبِ
31وذي شيبتين أستَوْقف الصبحَ والدجىعلى ناصلٍ من لونه وخضيبِ
32كأنّ السحابَ جَوْنَها وبياضَهاتفرّعَ من صافٍ به ومَشوبِ
33تشبَّثَتِ الأبصارُ حتى تمكَّنتْوقد كّر من هادٍ له وسَبِيبِ
34توقَّى الأذى من عُرْفه بخميلةٍوحَكَّ الحصى من ذيله بعَسِيبِ
35وأَعجبَه في رِدفه ووشاحهملابسُ تكسو منه كلَّ سليبِ
36نصيبٌ من الدنيا أتاك ففُزْ بهولا تنَس من فضلِ العطاء نصيبي
37كفى المْهِرَجان مُذْكِرا وذريعةًإلى مُحسِنٍ في المكرُماتِ مُطِيبِ
38بقاؤك ألفاً مثلَه في كفالتيدعوتُ ومَنَّ اللّهُ فيك مُجيبي
39فما زال فيكم كلُّ خيرٍ طلبتُهقَضِي لِيَ في إدراكه وعُني بي