1رعى اللَه أيام الطفولة إنهاعلى جهلها أحلى وأهنأ ماليا
2ليالي أظن الكون إرثي وأننيأعير النجوم الزهر نور بهائيا
3وأحسب بطن الأرض واليم والدجىمثاوي للجن المخوف خوافيا
4أفيض على ما تأخذ العين جرمهوأفضي إليه بالشعور حياتيا
5إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبلوداويت نفسي في الأسى ببكائيا
6وما كانت أدري الهم كيف مذاقهولا كان شيءٌ عازباً عن رجائيا
7ولا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفيوأزعجها من حيث تنشي الأمانيا
8يضاحك ثغري كل ثغر تودداويبدي حناناً من يراني شاكيا
9ويلقى بي الناس السرور كأنمابرا اللَه من كل القلوب فؤاديا
10ولي سهمة من كل لهو كأنماتباري الورى أن يبلغوني مراديا
11فيا رب أوزعني على ما سلبتنيوأبدلتني صبراً يوازي مصابيا
12فقد بزت الأيام عني مطارياوقد هدمت أيدي الخطوب بنائيا
13وأغرفني في لجة بعد لجةٍمن اليأس دهرٌ لا يبالي بلائيا
14ويوشك أن يخبو شهابٌ شببتهإذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا
15وأثقلني همي وأقعدني فماأصعد طرفي مرةً في سمائيا
16بليت كما تبلى الطلول وهل ترىعلى عنت الأيام يا قلب ناجيا