الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · هجاء

قيثارتي لم ألطخها بأقذار

إلياس أبو شبكة·العصر الحديث·24 بيتًا
1قيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِعَلى طَوافي بِها في بُؤرَةِ العارِ
2عَذراءُ تَتَّهِم العُرّى بكارَتهافي كُل خَمّارَة أَصغَت لِأَوتاري
3وَكُلُّ قاذورَة تَرقى بِعورتهاإِلى لسانٍ ذَريف الخُبثِ سَيّار
4تَنكّر الخفر المَمسوخ في دَمهايَزخرف عاقِر في مَنطِق عارِ
5أَوتار قيثارها الموبوء فاجِعَةكَأَنَّها حَيَّة لاذَت بِقيثارِ
6أَفعى أُصيبَت بِحمّى المَجدِ فَاِنقَلَبَتمِن كَهفِها مِزَقاً سَكرى عَلى الغارِ
7إِبليسُ خُذ هذِهِ العَرّى فَإِن بِهما في جَحيمِك مِن زَفت وَمن نارِ
8خُذها إِلَيكَ وَعَقِّمها فَلا حَبَلَتأُنثى مِن الأنس بِالكِبريتِ وَالقارِ
9كَم شاعِر خبثَت فيهِ عَرائِسُهفَراحَ يُملي بِأَنياب وَأَظفارِ
10مِن المَواخيرِ أَو حينَ الجَمال لَهُمُعَرَّف الشَهوَة السُفلى بِأَزهارِ
11وَجئنَه بِأَكاليلِ مُفَجَّعَةنَمَت سموماً عَلى حافاتِ أَوجارِ
12تاج مِن الدَرك الأَدنى يَطوفُ بِهِعَلى الخَفافيشِ في أَشلاءِ أَطمارِ
13تَسيرُ في رَكبِهِ الأَقزامُ حاشِيَةٌقامَت لِتَأييدِهِ في مُلكِهِ الهاري
14تَهَتَّكَت سُخُرِّياتُ الخُلودِ بِهِفَصاحَ تِلكَ عَلى الأَجيالِ آثاري
15لا يَضمر الحُبُّ إِلّا في مَحاجِرِهفَعَينه لِلهَوى وَالقَلبُ لِلثارِ
16إِبليسُ خُذه وَعَقِّمهُ فَلا نَشَأَتمِن صُلبِهِ أُسرة شَوهاء في دارِ
17كَم عاشِقٍ راغَ مِن عَذراء طاهِرَةعُلَّت مِن المَلَإِ الأَعلى بِأَنوارِ
18باكورَة الحُبِّ أَبقى في مَراشِفِهاثَديُ السَماءِ رَضاعَ الفاطِرِ الباري
19حَتّى إِذا أَدنَأَت فيهِ وَفاجَرَهاوَقامَ يَطرَحَها عَن جِسمِهِ الضاري
20أَهوَت عَلى يَأسِها وَاليَأسُ يَنخَزُهاإِما الضَريحُ وَإِما العارُ فَاِختاري
21وَكَم وَليّ رَعى شَعباً فَأَهلَكَهتَرغي عَلى زُهدِهِ أَرياقُ عشّارِ
22وَحاكِم سَفَلَت فيهِ وَداعَتَهُفَأَظهَرَت حَملاً في قَلبِ جَزّارِ
23إِبليسُ خُذهُم جَميعاً في بَراقِعِهِموَاِرفَع جَناحَك عَن أَبكارِ أَوتاري
24خُذهُم إِلَيكَ فَلا عادَت سُلالَتَهموَعَقِّمِ النارَ يا إِبليسُ بِالنارِ
العصر الحديثالبسيطهجاء
الشاعر
إ
إلياس أبو شبكة
البحر
البسيط