الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

قيل لي أنت في مديحك تغلو

محمد المعولي·العصر العثماني·14 بيتًا
1قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُوقلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو
2وَغُسلوىّ في مدح مَنْ يتَعالىقدرهُ فوق ما أقولُ ويعْلُو
3هو غيثٌ ونحنُ نشكرُه كالرَّوْضِ يُنْمِى الأزهار لا نحن نَعْلُو
4لم تَزَلْ في ظِل ظليلٍ من العَدْلِ وفي ذِرْوةِ من العزّ يَعْلُو
5زانَ شعرى بمدحي لابن سلطان كما زانَ بالمهنّدِ نَصْلُ
6ومحالٌ بأنْ يساميه خَلْقٌوأديمُ الشِّعْرى لرجليه نَعْلُ
7قلْ لمن رامَ أن يباريه خُلُقاأيُبارِى سوابقَ الخيل بغلُ
8أَوَ هَلْ يستوى الخضمُّ ومَن لايُمْتَرى مِن يمينه قطُّ نَهْلُ
9هوَ ملكٌ على الحقيقةِ صِدْقاًوسِوَاه من الخلائق ظل
10يا إمامَ الهدى سلالة سلطانِ الرضى أنتَ للخلائقِ بَعْلُ
11فوربِّ السماء حِلقةِ بَرٍّلا يضامُ امرؤ له أنت بَعْلُ
12هاكَ منّي عذراءَ بنت قؤولٍما لهَا في الأنام إلاّكَ بَعْلُ
13لم يَفُهْ مثلَها فمٌ بقوافٍزانَها من لدبك قولٌ وفعْلٌ
14لا تبالِي بمنْ يَدبُّ على الأرْض فأنتَ المُحق بالمجْدِ فَاعْلُ
العصر العثمانيالخفيفمدح
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الخفيف