الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

قولوا لسرجس يا ابن القحبة الشبقه

البحتري·العصر العباسي·20 بيتًا
1قولوا لِسَرجَسَ يا اِبنَ القَحبَةِ الشَبِقَهوَمَن لَها في حَشاها شَهوَةٌ حَرِقَه
2وَاِبنَ الَّتي جَعَلَت لِلداءِ فَقحَتَهاوَقفاً عَلى كُلِّ فَحلٍ ناكَها صَدَقَه
3وَمَن تَذَلُّ لِوَقعِ الصَفعِ هامَتُهُذُلَّ الحُلوقِ الَّتي بِالحَبلِ مُختَنِقَه
4وَمَن إِذا عَدَّتِ الأَنباطُ كانَ إِذاما نَصَّ عَن أَصلِهِ مِن أَرذَلِ الطَبَقَه
5وَمَن بِهِ أُبنَةٌ في الدِبرِ مُقلِقَةٌقَد أَحرَقَت جَفنُهُ بَل طَوَّلَت أَرَقَه
6وَمَن بِهِ بَخرَةٌ تُردي مُخاطِبَةُنَعَم وَتَترُكُ مِنهُ روحَهُ قَلِقَه
7وَمَن لَهُ عَمَّةٌ تَزني وَوالِدَةٌقَوّادَةٌ نَذلَةٌ مَهتوكَةٌ خَلَقَه
8وَأُختُ سوءٍ عَلى الأَعرادِ ضارِطَةٌضُراطَ عَيرٍ لَدى البيطارِ قَد شَنَقَه
9أَبدى الزَمانُ لَنا مِن صَرفِهِ عَجَباًإِذ صارَ مِثلُكَ فيهِ لاوِياً عُنُقَه
10أَقسَمتُ لَولا بَداهاتي وَمَعرِفَتيبِسُخفِ قَدرِكَ يا اِبنَ الجيفَةِ الوَدِقَه
11شَقَقتُ مِنكَ قَفاً لِلصَفعِ دامِيَةًصَفعاً تَظَلُّ عَلَيهِ نادِرَ الحَدَقَه
12كَلِن تَرَفَّعتُ قَدراً عَنكَ أَنَّ أَبينَجدٌ كَريمٌ وَجَدّي سادَ مَن سَبَقَه
13بَل كَيفَ تَسلَمَ نَفسٌ مِنكَ قَد صَلِيَتبِسَطوَتي وَمَخاليبي بِها عَلِقَه
14يا اِبنَ الَّتي إِن دَجا لَيلٌ عَلى رَجُلٍوَباتَ يَطعَنُهُا بِالعَردِ في الحَلَقَه
15أَبدَت نَخيراً يُحاكي صَوتَ مِضرَتِهاإِذا الغَوِيُّ مَجوناً بِالخُصى صَفَقَه
16إِن كُنتَ مِن عَدَمٍ أَظهَرتَ جَهلَكَ ليلَما أَنِفتُ لِحُرٍّ ظاهِرِ الشَفَقَه
17وَذاكَ نَجدٌ لَوَ أَنَّ الخَلقَ سابِقَهُإِلى العُلا وَسَماحِ الكَفِّ ما سَبَقَه
18لَولا نُحوسٌ تَوَلَّت عَنكَ مُعرِضَةٌتُريدُ غَيرَكَ بِالآفاتِ مُختَرِقَه
19لَكانَ بَدرٌ وَنَجمٌ أَسلَماكَ إِلىذُلٍّ يَخافُ الرَدى مِن هَولِهِ فَرَقَه
20وَماعَداكَ فَشَيءٌ لَستَ تَعدَمُهُوَسَوفَ تَقبِضُهُ مِن عاجِلٍ نَفَقَه
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف