1قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذيسَكَنَت مَوَدَّتُهُ جُنوبَ شَغافي
2مَنَعَ الزِيارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌشُمُّ الغَوارِبِ جَأبَةُ الأَكتافِ
3ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَتعَرضَ البَسيطَةِ أَيَّما إِنصافِ
4فَأَتَت بِمَنفَعَةِ الرِياضِ وَضَرِّهاأَهلَ المَنازِلِ أَلسُنُ الوُصّافِ
5وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَتمِن مُمطِرٍ ذَفِرٍ وَطينِ خِفافِ
6فَجَفَوتُكُم وَعَلِمتُ في أَمثالِهاأَنَّ الوَصولَ هُوَ القَطوعُ الجافي
7لَمّا اِستَقَلَّت ثَرَّةً أَخلافُهامَلمومَةَ الأَرجاءِ وَالأَكنافِ
8شَهِدَت لَها الأَثراءُ أَجمَعُ إِنَّهامِن مُزنَةٍ لَكَريمَةُ الأَطرافِ
9ما يَنقَضي مِنها النِتاجُ بِبَلدَةٍحَتّى يُسِرَّ لَهُ لَقاحَ كِشافِ
10كَم أَهدَتِ الخَضراءُ في أَحمالِهالِلأَرضِ مِن تُحَفٍ وَمِن أَلطافِ
11فَكَأَنَّني بِالرَوضِ قَد أَجلى لَهاعَن حُلَّةٍ مِن وَشيِهِ أَفوافِ
12عَن ثامِرٍ ضافٍ وَنَبتِ قَرارَةٍوافٍ وَنَورٍ كَالمَراجِلِ خافِ
13وَكَأَنَّني بِالظاعِنينَ وَطِيَّةٌتَبكي لَها الأُلّافُ لِلأُلّافِ
14وَكَأَنَّني بِالشَدقَمِيَّةِ وَسطَهُخُضرُ اللُهى وَالوُظفِ وَالأَخفافِ
15إِنَّ الشِتاءَ عَلى جَهامَةِ وَجهِهِلَهُوَ المُفيدُ طَلاقَةَ المُصطافِ
16وَكَأَنَّما آثارُها مِن مُزنَةٍبِالميثِ وَالوَهَداتِ وَالأَخيافِ
17آثارُ أَيدي آلِ مُصعَبٍ الَّتيبُسِطَت بِلا مَنٍّ وَلا إِخلافِ
18حَتمٌ عَلَيكَ إِذا حَلَلتَ مَغانَهُمأَلّا تَراهُ عافِياً مِن عافِ
19وَكَأَنَّهُم في بِرِّهِم وَحَفائِهِمبِالمُجتَدي الأَضيافُ لِلأَضيافِ