الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

قوامك لا يعادله قوام

خليل مطران·العصر الحديث·16 بيتًا
1قَوَامُكِ لا يُعَادِلُهُ قَوامُوَمِنْ أَوْصَافِكِ الحُسْنُ التَّمَامُ
2وَفِي عَيْنَيْكِ سِحْرٌ بَابِلِيٌّفَلا يُدْرَى أَمَاءٌ أَمْ ضِرَامُ
3وَفِي الأَهْدَابِ ضَعْفٌ وَانْكِسَارٌفَكَيفَ تُمِيتُنَا منها السِّهَامُ
4وَفِيكِ عُبُوسَهُ تَحْلُو لَدَيْنَافَكَيْفَ إِذَا جَلاكِ لَنَا ابْتِسَامُ
5وَفِيكِ لِكُلِّ عَيْنٍ كُلِّ مَعْنىًتُبَاحُ لَهُ النُّفُوسَ وَلا يُرَامُ
6مَحَاسِنُ دُونَهَا ثَارَاتُ قَوْمٍفَمَا لِفَتىً سِوَى النَّظَرَ اغْتِنَامُ
7كَتَمْتَ هَوَاكِ دَهْراً لا لِخَوْفٍوَلا أَنَا مَنْ يُرَوِّعُهُ الحِمَامُ
8وَلَكِني حَرَصْتَ عَلَيْكِ مِنْهُمْوَلَوْ أَدَّى بِمُهْجَتِيَ الغَرَامُ
9وَكَمْ عَاتَبْتُ فِيهِ النَّفْسَ لَوْماًفَإِنْ عُوقِبْتُ رَاعَنِي المُلامُ
10كَجِرْحٍ قَدْ أُلَطِّفْهُ بِلَمْسِيوَإِنْ هُوَ مَسَّهُ غَيْرِي أُضَامُ
11ظَلَلْتُ عَلَيْهِ أُخْفِيهِ وَأَشْقَىإِلَى أَنْ بَاتَ وَهْوَ بِنَا سِقَامُ
12فَمَا أَنْسَى تَلاقَيْنَا هَجِيعاًبِلا وَعْدٍ كَمَا شَاءَ الْهَيَامُ
13كَأَنَّا شُعْلَتَانِ إِذَا اعْتَنَقْنَاعَلَى ظَمَاءِ فَلَمْ يُرْوَ الأَوَامُ
14وَمَا أَنْ تَنْطَفِي نَارٌ بِنَارٍفَيُشْفِينَا التَّعَانُقُ وَاللِّزَامُ
15رَعَاهُ الله لَيْلاً مِنْهُ ذُقْنَانَعِيمَ السُّهُدِ وَالرُّقْبَاءُ نَامُوا
16فَكَانَ مِنَ الظَّلامِ لَنَا ضِيَاءٌوَكَانَ مِنَ الضِّيَاءِ لَنَا ظَلامُ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر