قصيدة · البسيط · حزينة
قصرت ما طال من هم ومن حزن
1قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمن
2ردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةًحتى نذوبَ من الأشواقِ والشَّجن
3واطرَب وأطرِب نفوساً شاقها وَطنٌفلم تجد وَطناً يُغنى عن الوطن
4وجسَّ أوتارَ عودٍ بالهوى شعرتوالعَب بأفئِدةٍ كالموجِ بالسُّفُن
5قد خفَّ جسُّك حتى خِلتُ نغمتَهُتحرِّكُ الميِّتَ المطويَّ في كفن
6إسحاقُ أم معبدٌ أعطاك حرفتَهُفالفنُّ عندك مملوءٌ من الفِتن
7ألحانُ عودِكَ تُبكيني وتُضحِكُنيوالقلبُ في فرحٍ طوراً وفي حزن
8كأنَّ أعراقهُ الأوتارُ إن لُمِسَتترنُّ تحت يدٍ بيضاءَ في المحن
9قلبي يُغنِّي غناءً لا انقِطاعَ لهُماكانَ أغناهُ عن قيدٍ من البدن
10حَسَّنتَ كلَّ قبيحٍ يا مليحُ وقدأحسَنتَ والحسنُ منسوبٌ الى الحسن
11الأرضُ حولكَ تبدو في نضارَتِهاوالعيشُ زخرفةُ الأحلامِ في الوسن
12ما أطرَبَ الحرّ للصوتِ الرخيمِ وماأقسى قلوبَ الأُلى عاشُوا بلا فطن