الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قصر الدبارة هل أتاك حديثنا

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·32 بيتًا
1قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنافَالشَرقُ ريعَ لَهُ وَضَجَّ المَغرِبُ
2أَهلاً بِساكِنِكَ الكَريمِ وَمَرحَباًبَعدَ التَحِيَّةِ إِنَّني أَتَعَتَّبُ
3نَقَلَت لَنا الأَسلاكُ عَنكَ رِسالَةًباتَت لَها أَحشاؤُنا تَتَلَهَّبُ
4ماذا أَقولُ وَأَنتَ أَصدَقُ ناقِلٍعَنّا وَلَكِنَّ السِياسَة تَكذِبُ
5عَلَّمتَنا مَعنى الحَياةِ فَما لَنالا نَشرَئِبُّ لَها وَما لَكَ تَغضَبُ
6أَنَقِمتَ مِنّا أَن نُحِسَّ وَإِنَّماهَذا الَّذي تَدعو إِلَيهِ وَتَندُبُ
7أَنتَ الَّذي يُعزى إِلَيهِ صَلاحُنافيما تُقَرِّرُهُ لَدَيكَ وَتَكتُبُ
8إِن ضاقَ صَدرُ النيلِ عَمّا هالَهُيَومَ الحَمامِ فَإِنَّ صَدرَكَ أَرحَبُ
9أَوَ كُلَّما باحَ الحَزينُ بِأَنَّةٍأَمسَت إِلى مَعنى التَعَصُّبِ تُنسَبُ
10رِفقاً عَميدَ الدَولَتَينِ بِأُمَّةٍضاقَ الرَجاءُ بِها وَضاقَ المَذهَبُ
11رِفقاً عَميدَ الدَولَتَينِ بِأُمَّةٍلَيسَت بِغَيرِ وَلائِها تَتَعَذَّبُ
12إِن أَرهَقوا صَيّادَكُم فَلَعَلَّهُملِلقوتِ لا لِلمُسلِمينَ تَعَصَّبوا
13وَلَرُبَّما ضَنَّ الفَقيرُ بِقوتِهِوَسَخا بِمُهجَتِهِ عَلى مَن يَغصِبُ
14في دِنشِوايَ وَأَنتَ عَنّا غائِبٌلَعِبَ القَضاءُ بِنا وَعَزَّ المَهرَبُ
15حَسِبوا النُفوسَ مِنَ الحَمامِ بَديلَةًفَتَسابَقوا في صَيدِهِنَّ وَصَوَّبوا
16نُكِبوا وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ بَعدَهُملَو كُنتَ حاضِرَ أَمرِهِم لَم يُنكَبوا
17خَلَّيتَهُم وَالقاسِطونَ بِمَرصَدٍوَسِياطُهُم وَحِبالُهُم تَتَأَهَّبُ
18جُلِدوا وَلَو مَنَّيتَهُم لَتَعَلَّقوابِحِبالِ مَن شُنِقوا وَلَم يَتَهَيَّبوا
19شُنِقوا وَلَو مُنِحوا الخِيارَ لَأَهَّلوابِلَظى سِياطِ الجالِدينَ وَرَحَّبوا
20يَتَحاسَدونَ عَلى المَماتِ وَكَأسُهُبَينَ الشِفاهِ وَطَعمُهُ لا يَعذُبُ
21مَوتانِ هَذا عاجِلٌ مُتَنَمِّرٌيَرنو وَهَذا آجِلٌ يَتَرَقَّبُ
22وَالمُستَشارُ مُكاثِرٌ بِرِجالِهِوَمُعاجِزٌ وَمُناجِزٌ وَمُحَزِّبُ
23يَختالُ في أَنحائِها مُتَبَسِّماًوَالدَمعُ حَولَ رِكابِهِ يَتَصَبَّبُ
24طاحوا بِأَربَعَةٍ فَأَردَوا خامِساًهُوَ خَيرُ ما يَرجو العَميدُ وَيَطلُبُ
25حُبٌّ يُحاوِلُ غَرسَهُ في أَنفُسٍيُجنى بِمَغرِسِها الثَناءُ الطَيِّبُ
26كُن كَيفَ شِئتَ وَلا تَكِل أَرواحَنالِلمُستَشارِ فَإِنَّ عَدلَكَ أَخصَبُ
27وَأَفِض عَلى بُندٍ إِذا وَلِيَ القَضارِفقاً يَهَشُّ لَهُ القَضاءُ وَيَطرَبُ
28قَد كانَ حَولَكَ مِن رِجالِكَ نُخبَةٌساسوا الأُمورَ فَدَرَّبوا وَتَدَرَّبوا
29أَقصَيتَهُم عَنّا وَجِئتَ بِفِتيَةٍطاشَ الشَبابُ بِهِم وَطارَ المَنصِبُ
30فَاِجعَل شِعارَكَ رَحمَةً وَمَوَدَّةًإِنَّ القُلوبَ مَعَ المَوَدَّةِ تُكسَبُ
31وَإِذا سُئِلتَ عَنِ الكِنانَةِ قُل لَهُمهِيَ أُمَّةٌ تَلهو وَشَعبٌ يَلعَبُ
32وَاِستَبقِ غَفلَتَها وَنَم عَنها تَنَمفَالناسُ أَمثالُ الحَوادِثِ قُلَّبُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الكامل