الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قصر الأعزة ما أعز حماكا

أحمد شوقي·العصر الحديث·28 بيتًا
1قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكاوَأَجَلَّ في العَلياءِ بَدرَ سَماكا
2تَتَساءَلُ العربُ المُقَدَّسُ بَيتُهاأَأُعيدَ باني رُكنِهِ فَبَناكا
3وَتَقولُ إِذ تَأتيكَ تَلتَمِسُ الهُدىسِيّانِ هَذا في الجَلالِ وَذاكا
4يا مُلتَقى القَمَرَينِ ما أَبهاكَ بَليا مَجمَعَ البَحرَينِ ما أَصفاكا
5إِنَّ الأَمانَةَ وَالجَلالَةَ وَالعُلافي هالَةٍ دارَت عَلى مَغناكا
6ما العِزُّ إِلّا في ثَرى القَدَمِ الَّتيحَسَدَت عَلَيها النَيِّراتُ ثَراكا
7يا سادِسَ الأُمَراءِ مِن آبائِهِما لِلإِمارَةِ مَن يُعَدُّ سِواكا
8التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغىوَالعُربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا
9نَسَبٌ لَوِ اِنتَمَتِ النُجومُ لِعِقدِهِلَتَرَفَّعَت أَن تَسكُنَ الأَفلاكا
10شَرَفاً عَزيزَ العَصرِ فُتَّ مُلوكَهُفَضلاً وَفاتَ بَنيهمُ نَجلاكا
11لَكَ جَنَّةُ الدُنيا وَكَوثَرُها الَّذييَجري بِهِ في المُلكِ شَرطُ غِناكا
12وَلَكَ المَدائِنُ وَالثُغورُ مَنيعَةًفي مَجمَعِ البَحرَينِ تَحتَ لِواكا
13مُلكٌ رَعَيتَ اللَهَ فيهِ مُؤَيَّداًبِاِسمِ النَبِيِّ مُوَفَّقاً مَسعاكا
14فَأَقَمتَ أَمراً يا أَبا العَبّاسِ مَأمونَ السَبيلِ عَلى رَشيدِ نُهاكا
15إِن يَعرِضوهُ عَلى الجِبالِ تَهُن لَهُوَهِيَ الجِبالُ فَما أَشَدَّ قُواكا
16بِسِياسَةٍ تَقِفُ العُقولُ كَليلَةًلا تَستَطيعُ لِكُنهِها إِدراكا
17وَبِحِكمَةٍ في الحُكمِ تَوفيقِيَّةٍلَكَ يَقتَفي فيها الرِجالُ خُطاكا
18مَولايَ عيدُ الفِطرِ صُبحُ سُعودِهِفي مِصرَ أَسفَرَ عَن سَنا بُشراكا
19فَاِستَقبِلِ الآمالَ فيهِ بَشائِراًوَأَشائِراً تُجلى عَلى عَلياكا
20وَتَلَقَّ أَعيادَ الزَمانِ مُنيرَةًفَهَناؤُهُ ما كانَ فيهِ هَناكا
21أَيّامُكَ الغُرُّ السَعيدَةُ كُلُّهاعيدٌ فَعيدُ العالَمينَ بَقاكا
22فَليَبقَ بَيتُكَ وَليَدُم ديوانُهُوَليَحيَ جُندُكَ وَلتَعِش شوراكا
23وَليَهنِني بِكَ كُلُّ يَومٍ أَنَّنيفي أَلفِ عيدٍ مِن سُعودِ رِضاكا
24ياأَيُّها المَلِكُ الأَريبُ إِلَيكَهاعَذراءَ هامَت في صِفاتِ عُلاكا
25فَطَوَت إِلَيكَ البَحرَ أَبيَضَ نِسبَةًلِنَظيرِهِ المَورودِ مِن يُمناكا
26قَدِمَت عَلى عيدٍ لِبابِكَ بَعدَماقَدِمَت عَلَيَّ جَديدَةً نُعماكا
27أَوَ كُلَّما جادَت نَداكَ رَوِيَّتيسَبَقَت ثَنايَ بِالارتِجالِ يَداكا
28أَنتَ الغَنِيُّ عَنِ الثَناءِ فَإِن تُرِدما يُطرِبُ المَلِكَ الأَديبَ فَهاكا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الكامل