1قَسماً بسؤدُدِك القديمِووضوح منهجك القويمِ
2وضياءِ رأيك واضحاًيجلو دجى الخطْبِ البَهيمِ
3وشمائِلٍ تُثْني عليكَ ثَنا الربيعِ على الغُيومِ
4ومناقبٍ تُغني سماءَ المَكرُماتِ عنِ النجومِ
5لقد انفردْتَ ببارضِ المجدِ المؤثّلِ والجَميمِ
6ورفَعْتَ فيها مثلَ أبنيةِ العُلا كرَماً وكانت كالرّسومِ
7وفعلْتَ فيها مثل فِعْلِ البُرْءِ في جسدِ السّقيمِ
8وذبَبْتَ عن أرجائِهاذبّ الغَيورِ عن الحريمِ
9وكسوتَ أربابَ البلاغةِ حلّةَ الشرفِ الجسيمِ
10عُقِدَتْ عليك برغم مَنْعاداكَ ألويةُ العلومِ
11فاجعلْ يدَ الإحسانِ أعظمَ منّةً لك في حميمي
12واعلَمْ بأني خادمٌلك في الحديثِ وفي القديمِ
13بالأمسِ كنتُ مخصَّصاًواليوم صِرْتُ مع العُمومِ
14حتى كأنّي قد عدَلْتُ عن الصّراطِ المستقيمِ