قصيدة · الكامل

قَــسَــمـاً بِـصُـبـحِ جَـبـيـنِ بَـدرٍ بـاهِـر

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·25 بيتًا
1قَــسَــمـاً بِـصُـبـحِ جَـبـيـنِ بَـدرٍ بـاهِـروِبِـطَـلعَـةِ القَـمـر المُـنـيـر الزاهرِ
2وَبِـفَـتـرة الأَجـفان ترشُقُ في الحَشاسَهــمَ المَــنــيّــة عَــن لِحــاظ جَــآذرِ
3وَبِـكُـلِّ هَـيـفـاءِ القَـوامِ إِذا اِنثَنَتأَزرَت بِـخُـوطِ نَـقـا الرِيـاضِ النـاضِرِ
4مِــن كُــلِّ رُودٍ وازَنــت شَـمـسَ الضُـحـىغَــيــداءَ تَهــزَأ بِـالغَـزال النـافِـرِ
5رَيّــا المُــخَــلخــلِ ذاتُ قَــدٍّ نــاعــمٍغَـــرثـــى وِشـــاحٍ ذاتِ طَـــرفٍ فــاتــرِ
6رُعـبـوبـةٌ تَـخـتـالُ مِـن مَـرَح الصِـبـاكَـــخَـــمــيــلَةٍ بِــالرَوضِ ذات أَزاهِــرِ
7لا بَــل بِــعَـزمٍ كَـالحـسـامِ البـاتِـرِوَبَـــثـــبــت حَــزمٍ للأَعــادي قــاهِــرِ
8وَبِهــمّــةٍ هــامَ المَــجَــرّةِ قَــد عَــلَتفـسَـمَـت عَـلى نَـسـر السَـمـاءِ الطائِرِ
9وَبِــطــارِف الشَــرف الرَفــيــع مَـحَـلُّهُوَبِـتـالِد الحَـسَـبِ المَـنـيـع الطـاهِرِ
10لأَنّـا الكَـمـيُّ بـحـومـةِ الهَيجا إِذاشَـــنَّتـــ ليَ الحُــسّــادُ غــارةَ ثــائِرِ
11مِـــن كُـــلِّ مَـــن لَم أَرضَهُ خِـــلّاً وَلَمأَعــدُدهُ يَــومــاً فـي سَـراة عَـشـائِري
12أَسَــدٌ عَــليّ وَفــي الحُــروبِ نَــعـامَـةٌفَـتـخـاءُ تَـنـفـر مِـن صَـفـيـر الصافِرِ
13زَعـــم الغَـــداةَ بِــأَنَّنــي مُــتَــنَــحِّلٌمـــا قُـــلتُهُ يــا وَيــحَهُ مِــن جــائِرِ
14إِن شـــاءَ وَشَّيـــتُ القَــريــضَ لِمَــدحِهِوَنَـــعـــتُّهـــُ وَوَصَـــفـــتُهُ بِـــمـــآثِـــرِ
15مِــن كُــلِّ قــافِــيَـةٍ إِذا مـا أُنـشِـدَتتَـرَكـت جَـريـراً فـي العَـديـدِ الآخِـرِ
16حَــتّــى يَــرى أَنّــي اِمــرؤٌ مِـن أُسـرةٍشادوا المَعالي في الزَمان الغابِرِ
17لَكـــنَّ لي جُـــرثــومَــةٌ قَــد أَســبَــلَتذَيـلَ الوَفـاءِ عَـلى الزَمـانِ الغادِرِ
18يــا فــاضِــلاً قــادَت لَنــا أَفـكـارُهُغُـرَّ المَـعـانـي فـي النَـسيبِ الباهرِ
19حَــلَّيــت جــيــد الدَهـرِ عِـقـدَ فَـرائِدٍوَكَــسَــوتُهُ وَشــي الثَــنــاء الفـاخِـرِ
20بِـــقَـــصــائِد طَــنّــانَــةٍ مــا غــادَرَتلِبَـنـي القَـطـيـعـة مِـن عَـجـاجٍ ثـائِرِ
21خُـذهـا إِلَيـكَ أَرَقُّ مِـن نَـفَـس الصَـبـاسِـــحـــراً وَأَلطَــف مِــن خَــيــالٍ زائِرِ
22تَـغـدو عَـلى سَـحـبـان تَـسـحَـب ذَيـلَهاوَتَــجُــرُّ مِــرط الزَهـوِ فَـوقَ الحـاجِـرِ
23وَكُــنِ الضَــنــيـنَ بِهـا فَـإِنَّ مَـحَـلَّهـابِــمَـكـان أَسـوَد نـاظِـري مِـن نـاظِـري
24لا زِلتُ رَوضــاً بِـالفَـضـائل مُـمـرَعـاًتُـنـشـي قَـريـضَ الشـعـر بَـيـنَ مَـعاشِرِ
25مـــا نـــاحَ قُـــمـــريٌّ بَـــرَوضٍ زاهِـــرِوَغَــدَت تُــطــارِحُهُ حَــمــامَــةُ حــاجِــرِ