الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

قصدت أبا يعزى وبالبال بلبال

ابن زاكور·العصر العثماني·43 بيتًا
1قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُوَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ
2قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَفِكْرِي مُدَلَّهٌوَقَدْ هَاجَ بَحْرُ الْهَمِّ إِذْ هَبَّ أَهْوَالُ
3قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَرَوْضِي مُجْدِبٌوَمُزْنُ نَدَاهُ بِالْمَوَاهِبِ هَطَّالُ
4قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى لِأَنْ خَابَ مَقْصَدِيلِيَقْصِدَ إِسْعَادٌ إِلَيَّ وَإِقْبَالُ
5قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ مَسَّنْيسُمُومٌ مِنَ الإِقْوَاءِ فَانْخَفَضَ الْحَالُ
6قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ سَمَّنِيسِمَامُ الْهَوَى وَقِيلَ إِنِّيَ بَطَّالُ
7قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ شَفَّنِيوَقَرْطَسَ جِسْمِي بِالنَّوَائِبِ نَبَّالُ
8قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَقَدْ أَرْجَفَ الْعِدَىبِأَنِّيَ فِي بِيدِ الْخَسَارَةِ جَوَّالُ
9قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى عَلَى حِينَ بَانَ لِيعُيُوبِي وَأنْ لِي فِي الْقَبَائِحِ إِيغَالُ
10قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَقَدْ شَهِدَتْ عَلَىقَبَائِحِ آثَامِي ضُرُوبٌ وَأَشْكَالُ
11قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا عَضَّ قَاصِداًضَرِيحَ أَبِي يَعْزَى مِنَ الدَّهْرِ أَصْلاَلُ
12قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا صَدَّ قَاصِداُضَرِيحَ أَبِي يَعْزَى عَنِ اللهِ أَشْغَالُ
13قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَمَا خَابَ قَاصِدٌدِيَارَ أَبِي يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ
14قَصَدْتُ الذِي يَرْوِي نَمِيرِ أُذِيّهِوَحَرُّ الْجَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ فَعَّالُ
15قَصَدْتُ الذِي يَشْفِي مِنَ الْعُسْرِ يُسْرُهُوَفِي قَبْرِهِ بَحْرُ الْمَوَاهِبِ سَيَّالُ
16وَنُورُ الْمُنَى فِي رَوْضِ جُودِهِ يَانِعٌوَآسُ الْغِنَى آسٍ لِمَنْ هُوَ سَأَّالُ
17قَصَدْتُ امْرَءاً جَمّاً نَوَالٌ أَعَدَّهُلِمَنْ أَمَّهُ مِمَّنْ أَشَابَتْهُ أَوْجَالُ
18قَصَدْتُ دِيَاراً لِلْعَزِيزِ بِذِلَّةٍوَجِئْتُ إِلَى مِصْرَ السَّمَاحَةِ أَكْتَالُ
19بِبَابِ أَبِي يَعْزَى مَحَطُّ رِحَالِنَاوَبَابُ أََبِي يَعْزَى تُوَافِيهِ أُمَّالُ
20قَطَعْتُ لِجَرَّاهُ الذُّرَى وَهْيَ شُمَّخٌوَفِي غَابِهَا الْمُغْتَالِ أُسْدٌ وَأَغْوَالُ
21وَجُبْتُ لَهُ الْبَيْدَاءَ وَهْيَ عَرِيضَةٌبِهَا الْقَلْبُ خَفَّاقٌ كَمَا خَفَقَ الآلُ
22إذَا اشْتَدَّ غَيْظُ الْقَيْظِ بَيْنَ أَكَامِهَانُنَادِي أَبَا يَعْزَى فَيَعْرُوهُ إِسْهَالُ
23وَصَلْتُ إِلَى أَرْضٍ بِهَا عَرَّسَ السَّنَاوَفِيهَا لِسِرِّ اللهِ وَخْدٌ وَإِرْقَالُ
24نَزَلْتُ عَلَى أَسْخَى الأَفَاضِلِ عَافِياًوَإِنِّي عَلَى أَهْلِ السَّمَاحِ لَنَزَّالُ
25وَقُلْتُ بِهِ شِعْراً تَبَاهَى بِمَدْحِهِوَإِنِّي لِأَشْعَارِ الْمَدِيحِ لَقَوَّالُ
26وَبَيْنَ يَدَيْ مَدْحِي أَبُوحُ بِمَقْصِدِيوَأَشْكُو لِمَنْ يَأْسُو الْعَلِيلَ وَلاَ يَالُو
27أَمَوْلاَيَ أخْلاَطُ اهْتِدَائِي تَعَفَّنَتْوَسَاوَمَنِي لَوْلاَ نَوَالُكَ إِضْلاَلُ
28أمَوْلاَي شَرْيَانُ اعْتِدَائِي نَابِضٌأَمَوْلاَيَ نَبْضُ الدِّينِ مِنِّيَ مُغْتَالُ
29أَهَنْتُ أَكُفَّ الْكَفِّ لَمَّا مُدِدْنَ لِيفَأَعْقَبَنِي مِنْهَا هَوَانٌ وَإِذْلاَلُ
30أَمَوْلاَي خِلْطُ الْعُسْرِ طَالَ احْتِبَاسُهُوَيُسْرُكَ يَا مَوْلاَيَ لِلْعُسْرِ سَهَّالُ
31أَمَوْلاَي نَفْثُ الْفِكْرِ سَاءَ قَوَامُهُبِبُحْرَانِ هَمِّي وَهْوَ لِلْفِكْرِ قَتَّالُ
32أَمَوْلاَي أَفْرَاخِي هَوِيتُ ارْتِيَاشَهُمْبِفَضْلِكَ حَتَّى لاَ تَضِيقَ بِهِمْ حَالُ
33أَمَوْلاَي بَابُ الْمَنْعِ عِنْدَكَ مُغْلَقٌوَلَيْسَ عَلَى أَبْوَابِ بَذْلِكَ أَقْفَالُ
34أَمَوْلاَي أَنْتَ الشَّمْسُ نُورُكَ وَاضِحٌأَمَوْلاَي أَنْتَ الْبَحْرُ عَذْبُكَ سَلْسَالُ
35أَمَوْلاَي أَنْتَ الْبَدْرُ وَالنَّاسُ أَنْجُمٌأَمَوْلاَي أَنْتَ التِّبْرُ وَالنَّاسُ صَلْصَالُ
36وَرُشْدُ أَبِي أَسْنَى الذِي قَدْ طَلَبْتَهُوَصِحَّتُهُ مِنْ خَيْرِ مَا عَشِقَ الْبَالُ
37وَإِغْنَاؤُهُ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يَؤُودُهُفَقَدْ آدَهُ الإِعْلاَلُ مُذْ فَنِيَ الْمَالُ
38وَتَسْهِيلُ تَحْصِيلِ الْعُلُومِ وَجَمْعِهَافَيُسْعِدُ تَفْصِيلٌ لِذَاكَ وَإِجْمَالُ
39وَتَيْسِيرُ كَسْبٍ لِلْحَلاَلِ الذِي يَفِيبِمَا تَقْتَضِي مِنَّا الضَّرُورَةُ وَالْحَالُ
40وَخَتْمٌ بِخَيْرٍ تَسْتَتِمُّ بِهِ الْمُنَىفَسِيَّانِ إِكْثَارٌ بِذَاكَ وَإِقْلاَلُ
41وَإِسْبَالُ سِتْرِ اللهِ فَوْقَ أَقَارِبِيبِهِ يَشْتَفِي قَلْبِي وَيَسْلُوهُ إِعْلاَلُ
42وَحَجٌّ تُجِيحُ الذ َّنْبَ بِيضُ ثَوَابِهِوَزَوْرَةُ مَنْ أَعْلَى الْوَرَى وَهْيَ أَغْفَالُ
43عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ يَزْكُو نَسِيمُهَاوَيَذْكُو بِرَيَّاهُ الصَّحَابَةُ وَالآلُ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل