1قَرَنْتَ بواو الصدغ صادَ المُقَبّلوأعربتَ في لامِ العذارِ المسلسلِ
2فإن لم يكن وصلٌ لديك لآملِفكم لاحَ في مرآك للمتأمّلِ
3يُعزُّ الأماني منه خطُّ مبيّنٌفإن حاولْتهُ صادفْت كلّ مُشْكلِ
4بدائعِ أصلِ الحبِّ منها مسبِّبٌلمن كان فيها قانعاً بالتعلل
5وقد ذكَروا أنّ الشبابَ ولايةًتؤكّدُ بالإجمالِ أو بالتجمُّلِ
6وقالوا أتَتْ كُتُب العِذارِ بعزلِهفقلتُ لهمْ لا تعجَلوا فبِها ولي
7وما صدّني عن ترك حبّكَ فتنةًبخدٍّ كروضٍ أو رضابٍ كسلسَلِ
8ولكنْ لقولٍ قد محا الشِعْرُ رسمَهُوهل عند رسمٍ دارسٍ بالهونِ منزلي
9لك الله قد أنِسْتُ بعزّتيفما منزلُ اللذاتِ بالهونِ منزِلي
10ألم يَدْرِ أني آخرٌ في ضلوعهفؤادُ أبى أن يرتَضي لحظَ أولِ
11نعمْ ليس نَسْري في المطارِ بواقعٍوليس سِماكي في النِفارِ بأعزلِ
12سل الأفْقَ عني وهو روضةُ نرجسيشقُّ نواحيْها المجرَّ بجَدْول
13وكيف اعتزامي والنجومُ أسنّةٌتلمّعُ في الظَلْماءِ من حلفِ قسطَلِ
14وكيفَ طرقتُ الحَذْرَ يُكرَهُ ربّهُعلى رغم أنفِ الساهرِ المتبتّلِ
15وعانقتُ غصنَ البانِ لان لمُجتَنٍوقبّلتُ بدرَ التمّ ضاءَ لمجتلِ
16وهل أنا إلا نبعةٌ يمنيّةٌمنضّرةُ الأفنانِ في رأسِ يذْبُلِ
17سقى أصلَها النعمانُ ماءَ مَفاخرٍفأثْمَرَ منها كلُّ فرعٍ بأفضلِ
18ومنْ كان صدرُ الدين أحمدُ شيخَهُأطالَ به باعَيْ يمينٍ ومِقْوَلِ
19إمامٌ لقيتُ الدّهرَ أدهمَ دونَهفألبستُه وصفَ الأعزّ المُحجّلِ
20أقامَ به اللهُ الشريعةَ فاعتلتْدعائمُها فوقَ السِماكِ وتعتلي
21يفسِّرُ من ألفاظِها كلّ مُشكِلٍويفتحُ من أعواصها كلَّ مُقْفَل
22وما كان لولا أحمدٌ دينُ أحمدٍليدري صحيحٌ سالم من مُعلَّل
23ولا عرَفَتْ حُفّاظُهُ بين مُسْنِدٍيُعنْعِنُهُ رفعاً ولا بينَ مرسّلِ
24هوى قصباتُ السّبْقِ في العلم وادِعاًفوا عجَباً للسابقِ المتمهل
25نَماهُ الى الفُرس الكرامِ فوارسٌبأقلامِهم يغنَوْنَ عن حمْلِ ذُيَّلِ
26إذا اعتقَلوها للأناملِ سدّدَتْالى الخَطْبِ حتفاً لا يخِلُّ بمقْتَلِ
27همُ آلُ كسرى غير أنّ تُقاهُمُنماهمْ الى آلِ النبيّ المرسَّلِ
28لهم دورُ فضلٍ بالفراتِ فسيحةٌلضيفِ المعالي لا بدارةِ جُلجُل
29وحسبُهُم بالحفاظِ الحَبْرِ مَفْخَراًعَلا فهو يرنو للكواكبِ من عَلِ
30تسيرُ العَطايا من أسرّةِ وجههمخايلَ برقِ العارضِ المتهلِّلِ
31تفيضُ بحارُ العلمِ من لهَواتِهفإن كنت ظمآناً فرِدْ خيرَ منهَلِ
32فمن سجعةٍ لم تُلْفَ في لفظِ شاعرومن فَقْرةٍ لم تأتِ من مترسَّل
33ولله ألفاظٌ جَلاها يراعُهكعِقْدِ بأجيادِ الطروسِ مفضَّلِ
34لآلئ لو كانت نجوماً لغادرَتْلياليُّها والصبحُ ما لاحَ ينجَلي
35بنو الخاطر العجلانِ عن كلِّ مشكلِلها لا بَنو العجلانِ رهطُ ابنِ مُقْبل
36فيا أحمدُ المحمودَ من كلِّ ناطقٍعلى كل مَعنى في فَنا كلّ منزلِ
37تحاسدَتِ الأيامُ منك فلا تزلْمُنى القادمِ الجذلانِ والمترحِّلِ
38تعودُ لك الأعيادُ ألفاً مثالُهوإنْ شئتَ ألفاً بعد ذاك فعوّلِ