1قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُوَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ
2إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌوَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ
3قَد لانَ أَكثَرُ ما تُريدُ وَبَعضُهُخَشِنٌ وَإِنّي بِالنَجاحِ لَواثِقُ
4في الرَوضِ قُرّاصٌ وَفي سَيلِ الرُباكَدَرٌ وَفي بَعضِ الغُيوثِ صَواعِقُ
5زَوَّجتُ أَمري بِالسُعودِ فَأَصبَحَتمِنهُ النُحوسُ النُكدُ وَهيَ طَوالِقُ
6وَمَغارِبُ الإِخفاقِ أَضحَت بِالَّذيأَولى مِنَ الإِنجاحِ وَهيَ مَشارِقُ
7فَأَتَتهُ مَأرُبَتي فَأَدرَكَ شَأوَهاقَرمٌ بِعائِرَةِ المَكارِمِ لاحِقُ
8ما أَوَّلُ السامينَ بِالعالي وَلاكُلُّ الجِيادِ دُفِعنَ قَبلُ سَوابِقُ
9فَأَتَت عَواناً ثَيِّباً ما سَرَّنيبِمَكانِها مِنّي الكَعابُ العاتِقُ
10وَمِنَ الرَزِيَّةِ أَنَّ شُكري صامِتٌعَمّا فَعَلتَ وَأَنَّ بِرَّكَ ناطِقُ
11وَأَخَفُّ ما جَشِمَ اِمرُؤٌ وَسَعى لَهُيَوماً لِذي النُعمى الثَناءُ الصادِقُ
12أَأَرى الصَنيعَةَ مِنكَ ثُمَّ أُسِرُّهاإِنّي إِذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسارِقُ