الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قم ودع الأوثان والأصناما

أحمد محرم·العصر الحديث·47 بيتًا
1قُم وَدَّعِ الأوثانَ والأصناماأفما تَرى بُرهانَ رَبِّكَ قاما
2يا خالدُ اعمدْ للتي هي عِصمةٌلِذَوِي البصائرِ وانبذِ الأوهاما
3اللَّهُ ربُّ العالمينَ ودينُهُدِينُ السّلامِ لمن أراد سلاما
4اقرأ كِتابَ أخيكَ مالك مصرفٌعمّا يُريدُ ولن ترى الإحجاما
5أقْبِلْ رَعاكَ اللهُ إنّك لن ترىكسبيلِ رَبِّكَ مَطلباً ومَراما
6سَألَ النبيُّ بأيِّ حالٍ خالدٌأفما يَزالُ يُجانِبُ الإسلاما
7إنّي رأيتُ لخالدٍ من عقلِهِفيما يُمارسُ مُرشداً وإماما
8ما مِثلهُ يرتابُ في دينِ الهُدىفَيرى الضّياءَ المستفيضَ ظلاما
9إنّا لنَعرفُهُ رشيداً حازماًونراه شَهماً في الرجالِ هُماما
10لو أنّه جَعلَ المضرَّة والأذىللمشرِكينَ لما استحقَّ مَلاما
11ولكان عِنديَ يا وليدُ مُقَدَّماًيَلْقَى لَدَيَّ البرَّ والإكراما
12أقبِلْ أخي وتَلافَ أمرَكَ لا تكنمِمَّنْ إذا وَضَحَ السّبيلُ تَعامَى
13كم مَوطنٍ جَلَلٍ لو اَنّك لم تَغِبْعنه لكنتَ إذاً أجلَّ مَقاما
14يَكفيكَ ما ضيَّعت ليس بحازمٍمن لا يزالُ يُضيِّعُ الأياما
15نشط الهمامُ وراحَ يُدرِكُ نفسَهيبغِي لها عِندَ النبيِّ ذِماما
16ألقَى إلى الوادي الخصيبِ بِرَحْلِهِفأصابَ فيه مَرْتعاً ومَساما
17أيُقيمُ بالوادي الجديبِ فلا يرىإلا سَراباً كاذباً وجَهاما
18لاقى بعكرمةٍ وبابنِ أُميَّةٍشَرّاً يَعُبُّ عُبَابَهُ وعُراما
19قالَ ائْتِيَا نَبغِي النجاةَ فأعرضاوتَنازعا قولاً يشبُّ ضِراما
20وأجابها عثمانُ دعوةَ ناصحٍيأبى الهوى ويُجانِبُ الآثاما
21مَضَيا على سَنَنِ الطريقِ فصادفاعَمْراً فقالا ما لنا وإلى ما
22يا عَمْرو دِينَ اللَّهِ لسنا كالأُلَىجعلوا الحلالَ من الأمورِ حَراما
23قال اهتديتُ ولن أكونَ كمن يُرىطُولَ الحياةِ لنفسهِ ظَلّاما
24وَمَشَوْا فما بَلَغَ الرسولَ حَدِيثُهُمحتّى بدا متهلّلاً بَسّاما
25سرَّته مَكَّةُ إذ رَمَتْ أفلاذَهاكَبِداً تُكِنُّ الحُبَّ والإعظاما
26بعثَتْ إليهِ من الجبالِ ثلاثةًرَضوَى يُصاحِبُ يَذْبُلاً وشِماما
27خَفَّ الوليدُ يقولُ لا تتمهّلواإنّ الحديثَ إلى النبيِّ تَرامى
28حُثُّوا المَطِيَّ فإنّه مُتَرقِّبٌوأرى جوانحكم تَرِفُّ أُواما
29وَفَدوا كِراماً يؤمنون بربّهمورسولِهِ بيضَ الوجوهِ وِساما
30نَفَضُوا الهوانَ عن الجباهِ فأصبحواشُمَّ المعاطسِ يرفعونَ الهاما
31أفيعبدونَ مع الغُواةِ حِجارةًأم يَعبدونَ الواحدَ العلاَّما
32كُشِفَ اللِثامُ عن اليقينِ ولن تَرىكالجهلِ سِتراً والغرورِ لِثاما
33لو طَاوعَ النَّاسُ الطبيبَ لما اشتكىمَن يَحملُ الأدواءَ والآلاما
34اعرفْ لربّكَ حقَّهُ فَلِحكمةٍخَلَقَ العُقولَ وأنشأَ الأحلاما
35أرأيتَ كالإسلامِ دِيناً قَيّماًسَاسَ الأُمورَ ودبَّرَ الأحكاما
36اللهُ أحكمَ أمرَهُ وأقامَهُللعالمينَ شريعةً ونِظاما
37نادَى النبيُّ به فأفزعَ صوتُهأُمماً بآفاقِ البلادِ نِياما
38ودَعَا إليه وسَيْفُه بِيَمينِهِيمضِي حياةً مَرَّةً وحِماما
39تَمضِي أباطيلُ الحياةِ ولن ترىلِسوَى الحقائقِ في الزّمانِ دَواما
40صُعقتْ نُفوسُ المشركينَ وهالهمهَمٌّ إذا انجلتِ الهمومُ أقاما
41قالوا فقدناهم ثلاثةَ قادةٍما مِثلُهمُ بأساً ولا إقداما
42ما أعظمَ البلوى ويا لكِ نَكبةًملَكتْ علينا النقضَ والإبراما
43نزل البلاءُ بنا فكانَ مُضاعفاًوجَرَى العذابُ معاً فكانَ غَراما
44إني إخالُ البَيْتَ يُشرقُ جَوُّهُوإخالُ مَكّةَ ترفَعُ الأعلاما
45يا ابن الوليدِ لك الأعِنَّةُ كلّهافَالْقَ المقانِبَ وادفعِ الأقواما
46سترى المشاهِدَ تَرجُفُ الدنيا لهاوترى الحصونَ تَميدُ والآطاما
47بَشِّرْ حُماةَ الشِّركِ منك بوقعةٍتُوهِي القُوَى وتُزلزِلُ الأقداما
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل