1قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِواشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس
2فدير شَهْران مشهور الجمال علىما فيه من عُظْمِ تقديسٍ وتنكيس
3قد قلتُ لما تَبدَّت لي هَيا كلُهكالروض من كل شَمّاس وقِسّيس
4أغاب رضوانُ أم كَلَّت عزيمتُهعن غلق أبواب جَنات الفَراديس
5فاخلعْ عِذارَك معْ من لا عِذارَ لهما دام حظُّك فيه غيرَ منحوس
6رقَّتْ حواشيّ هذا اليوم وابتسمتْلأهله بِيعةٌ من كل قِسيس
7على الغصون قيامٌ من حمائمهوما اقترحتَ عليها غيرُ محبوس
8وللنَّواعيرِ نَعْراتٌ عَلَتْ فحَكتْعلى الجداولِ أحداقَ القَواديس
9والطلُّ يَنْفَحُ مسكا من أزاهرهوالأرضُ تفتح أذنابَ الطواويس
10فلو تَصاممت عن داعي السرور بهأجاب دونَك سكان النواويس
11وليلةٍ مثل عين الظْبيِ سرتُ بهافي راحةٍ مثلِ ظهر الطِّرس مطموس
12حتى اهتديتُ إلى دير القَصير فماقَصَرتُ دمعي بشيء غير تَعْريس
13وقلت للقس جُدْ لي من مُعتَّقةٍبها اهتديتُ عليها في الحَناديس
14ولا تَجُدْ بمدامٍ غيرِ قانيةٍفي جنة الخلد كانت شرب إبليس
15فنَفَّس الدنّ عن صهباءَ صافيةٍعن القناديل أَعنتْ والفوانيس
16حتى أتى بعد يأسٍ وهْي في يدهكأنه أسد في جوف عرّيس
17وإنْ أتْتك عروس الدنِّ مُسِفرةًفانثرْ على الكأس فيها فَضْلةَ الكيس