الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · غزل

قم هاتها كالنار ذات الوقود

ابن معصوم·العصر العثماني·35 بيتًا
1قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقودتَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
2واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصتنَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
3واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهموهم على ما فعلَتهُ شُهود
4جنودُها الأَفراحُ عند اللِقافهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
5قد جَعَلوا قِبلَتَهم دَنَّهافهم حوالَيها قيامٌ سُجود
6كأَنَّها في الكأس ياقوتَةٌذابَت لِفَرطِ الوَقد بعد الجمود
7ما اِفترَّ منها الثغرُ إلّا غَدتتُجلى على خُطّابها في عُقود
8يُديرُها أَغيد عَذبُ اللَمىتَشابَهت منها ومنه الخُدود
9لا يمزجُ الراحَ إذا صبَّهافي الكأس إلّا مِن لَماه البَرود
10لَو لَم تَطِب بالمَزجِ من ثغرِهِما طابَ للعشّاقِ منها الورود
11ما فيه من عَيبٍ سوى أَنَّهلا يَحفظُ العهدَ وَيَنسى الوعود
12أَو غادَةٌ هَيفاءُ مَجدُولَةٌقد أَثمرَت قامَتُها بالنُهود
13إذا جَلت راحتُها راحَهاتَمنَحُكَ الوَصلَ وَتَمحو الصُدود
14في رَوضَةٍ غَنّاءَ مَطلولَةٍتَبسطُ للصَحب خدودَ الورود
15تَبَسَّم البَرقُ بأَرجائِهاوَقَهقَهَت في حافَتيها الرُعود
16فَغَنَّت الورقُ على أَيكهاوَهَزَّت الأَغصانُ هيفَ القُدود
17كأَنَّما وَرقاؤُها قَينةٌقد جَسَّتِ الأَوتارَ والغُصن عود
18فَبادِرِ اللَذّاتِ في وَقتِهافَما مَضى يا صاحبي لا يَعود
19أَما تَرى نَيروزَها قد أَتىيَميسُ في وَشي الرُبى في بُرود
20وَأَضحَكَ الأَزهارَ في رَوضِهاونبّه الأَطيارَ بعد الهجود
21وَدَبَّجَ الرَوضَ بأَلوانِهحُسناً وأَحيا الأَرضَ بعد الهُمود
22وَأَلبسَ الآفاقَ من وَشيهِمَطارفاً خُضراً وَبيضاً وسود
23وَالصبحُ قد أَسفرَ عَن غُرَّةٍمنيرةٍ أَشرق منها الوجود
24كأَنَّه حين بَدا مُسفِراًوَجهُ حُسينٍ حين يَلقى الوفود
25السَيّدُ الماجِدُ مَن أَذعَنَتله الوَرى من سَيِّد أَو مَسود
26وَالطاهِرُ الأَصلِ الكَريم الَّذيقد طُهُرَت بالنَصِّ منه الجُدود
27وَالحافظُ العهد إذا ما نُسيعندَ كرام القَوم حِفظُ العُهود
28كَم كَرَمٍ نَتلوهُ من فَضلِهِكرامةً لا يَعتَريها جُحود
29وَقِصَّة النائب في كيدهعَلى عُلاه من أَدَلِّ الشُهود
30لا زِلتَ منصوراً أَبا ناصِرٍعَلى عَدوٍّ وَحَسودٍ عَنود
31ولا بَرحتَ الدَهرَ في نِعمَةٍمَحسودَةٍ تَصدَعُ قَلبَ الحَسود
32واِستَملها غَرّاءَ منظومَةًكالعِقد في لَبَّة جيداءَ رود
33وافت تهنّيكَ بنصرٍ علىشانٍ لَدودٍ من محبٍّ وَدود
34فَدُم مَدى الأَيّام مُستَبشِراًبعزّةٍ إِقبالُها في صُعود
35ما غرَّدَت في الرَوضِ أَيكيَّةٌوَزَمزَمَ الحادي بِوادي زَرود
العصر العثمانيالسريعغزل
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
السريع