1قليل لها هجر الجنوب المضاجعاوصب عيون الصب فيها المدامعا
2وكثرة من يدعى على كبد يداًوينشد قلبا بين جنبيه ضايعا
3لقد كان لي في رد قلبي حيلةولكن نضت سيفا من الجفن قاطعا
4واصمت بلحظ ما برحن قسيهباسهمها فينا روام نوازعا
5وقدّ إذا هزته نادى على القنارعي لي في يوم الطعان الوقائعا
6إذا ما تثنى قالت الريح ما بقييميل معي غصن ويهتز طائعا
7وتبسم عن در تساقط مثلهحديثا حلت بالدر منه المسامعا
8تخال ثناياها على بعد دارهاإذا بتسمت ليلا بروقا لوامعا
9بدت بين أتراب لها تشبه الدمايجررن من خلف الذيول المقانعا
10وقال لبعض بعضهن كذا بنانجرب أي اللحظ أمضى مقاطعا
11رمين فثبت في الفؤاد ولم تضعسلاحي يدي حتى كشفن البراقعا
12ولاحت وجوه في شعور تخالهابدور سماء في ليال طوالعا
13هنالك يمسى المرء في قبضة الهوىويصبح فيه للعذارين خالعا
14ويزهد في قلب تقسمن لبهوما خلت منهوبا تقسم راجعا
15إلى الله من واش إلي محدقوخل نفي نومي وقد بات هاجعا
16فهذا كأعمالي يبيت ملازماوهذا كآمالي يظل مدافعا
17ولي أمل في أحمد آن وقتهوأوشك أن يرضى نداه المطامعا
18ووعد إذا ما لحن وهنا بروقةأتاك مع الاصباح سحبا هوامعا
19إذا أوعد الجاني فصدق بخلفهوكن بوفاه في المواعيد قاطعا
20وما الناصر ابن الاشرف الملك امرءعن الكل مما عز بالبعض قانعا
21ولكنه لو حاول النجم خلتهبهمته العليا إلى النجم طالعا
22تساعده الاقدار فيما يريدهومن صد جهلا عنه ردته خاضعا
23كان له عزمه خلف من نأىسلاسل تثنى جيده وجوامعا
24فما رام امرا لا يظن وقوعهلبعد المدا رأيناه واقعا
25فيا هاربا عنه رويدا فعزمهكظلك أني سرت سار متابعا
26فطر في السما أوقع فلابد أن ترىبكفيه إما كارها أو مطاوعا
27ومن فر قبل الليل ادركه المساسواء تباطئ سيره أو تسارعا
28تجاهد في البارى بنفسك دونناوتسهر ليلا دون من بات هاجعا
29وتتعب فيما يستريح به الورىوتسرى فما يمسى كغيرك رادعا
30تعجب غر حيث يممت جعفراوعدت ولم تترك رباه بلاقعا
31وجعفر لم يذنب ومذ مد كفهوبايع لم يصبح لها منك نازعا
32دعوت فلبي طائعا برجالهوكان له عذر عن الوصل مانعا
33وليس له عذر سوى الجبن وحدهوذلك داء لا دواً منه نافعا
34فلما دنوتم نحوه ازداد خوفهوعاود سُما ذلك السقم ناقعا
35ويوم إليه كي تقر فؤادهفطار مطارا لم يكن منه واقعاً
36واقبل يستدعي بعهد عرفتهوما كان عهد منك في الناس ضائعا
37وقال خذوني ان أخذتم بحجةوإن لم يكن ذنب فراعوا الشرائعا
38ولما رأيت المرء قد صان نفسهوأكرمها عن أن يكون مخادعا
39وهبت له من نفسه ما ملكتهفحى وقد مد اليدين ونازعا
40وما كنت في سفك الدما متأولاإذا لم تجد نصا على الحل قاطعا
41ملكت ولم تاثم وكانت ودائعفصنت بحمد الله تلك الودائعا