الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

قُــلوبٌ فــيــكَ دامِــيَـةُ الجِـراحِ

أبو فراس الحمداني·العصر العباسي·39 بيتًا
1قُــلوبٌ فــيــكَ دامِــيَـةُ الجِـراحِوَأَكــبــادٌ مُــكَــلَّمَــةُ النَـواحـي
2وَحُــــزنٌ لانَــــفـــادَ لَهُ وَدَمـــعٌيُـلاحـي فـي الصَـبـابَـةِ كُلَّ لاحِ
3أَتَـــدري مـــا أَروحُ بِهِ وَأَغــدوفَــتــاةُ الحَــيِّ حَـيَّ بَـنـي رَبـاحِ
4أَلا يــاهَــذِهِ هَــل مِــن مَــقـيـلٍلِضَــيــفـانِ الصَـبـابَـةِ أَو رَواحِ
5فَــلَولا أَنـتِ مـاقَـلِقَـت رِكـابـيوَلا هَــبَّتــ إِلى نَــجــدٍ رِيـاحـي
6وَمِــن جَـرّاكِ أوطِـنـتُ الفَـيـافـيوَفــيــكِ غُـذيـتُ أَلبـانَ اللِقـاحِ
7رَمَـتـكِ مِـنَ الشَـآمِ بِـنـا مَطاياقِـصـارُ الخَـطـوِ دامِـيَـةُ الصِفاحِ
8تَـجـولُ نُـسـوعُهـا وَتَـبـيـتُ تَسريإِلى غَــــرّاءَ جـــائِلَةِ الوِشـــاحِ
9إِذا لَم تُـشـفَ بِـالغَـدَواتِ نَفسيوَصَـــلتُ لَهـــا غُــدُوّي بِــالرَواحِ
10يَــقـولُ صَـحـابَـتـي وَاللَيـلُ داجٍوَقَــد هَـبَّتـ لَنـا ريـحُ الصَـبـاحِ
11لَقَـد أَخَـذَ السُـرى وَاللَيـلُ مِنّافَهَــل لَكَ أَن تُــريــحَ بِـجَـوِّ راحِ
12فَـقُـلتُ لَهُـم عَـلى كُـرهٍ أَريـحوافَـفـي الذَمَلانِ رَوحي وَاِرتِياحي
13إِرادَةَ أَن يُــقــالَ أَبــو فِــراسٍعَـلى الأَصـحـابِ مَـأمونُ الجِماحِ
14وَكَـم أَمـرٍ أُغـالِبُ فـيـهِ نَـفـسـيرَكِــبــتُ فَــكـانَ أَدنـى لِلنَـجـاحِ
15أُصــاحِــبُ كُــلَّ خِــلٍّ بِـالتَـجـافـيوَآســـو كُـــلَّ خِـــلٍّ بِـــالسَــمــاحِ
16وَإِنّـــا غَـــيــرُ أُثّــامٍ لِنَــحــويمَـنـيـعَ الدارِ وَالمـالِ المُراحِ
17وَإِنّــا غَــيــرُ بُــخّــالٍ لِنَــحـمـيجِـمـامَ الماءِ وَالمَرعى المُباحِ
18لِأَمــلاكِ البِــلادِ عَــلَيَّ ضَــغــنٌيُــحَــلُّ عَـزيـمَـةَ الدَرعِ الوَقـاحِ
19وَيَــومٌ لِلكُــمــاةِ بِهِ اِعــتِـنـاقٌوَلَكِــنَّ التَــصــافُــحَ بِــالصِـفـاحِ
20وَمــا لِلمــالِ يَــزوي عَـن ذَويـهِوَيُـصـبِـحُ فـي الرَعاديدِ الشِحاحِ
21لَنــا مِــنـهُ وَإِن لُوِيَـت قَـليـلاًدُيــونٌ فــي كَــفــالاتِ الرِمــاحِ
22تَراهُ إِذا الكُماةُ الغُلبُ شَدّواأَشَـدَّ الفـارِسـيـنَ إِلى الكِـفـاحِ
23أَتــانـي مِـن بَـنـي وَرقـاءَ قَـولٌأَلَذُّ جَــنـىً مِـنَ المـاءِ القَـراحِ
24وَأَطـيَـبُ مِـن نَـسـيـمِ الرَوضِ حَفَّتبِهِ اللَذاتُ مِــــــــــن رَوحٍ وَراحِ
25وَتَـبـكـي فـي نَـواحـيهِ الغَواديبِــأَدمُــعِهـا وَتَـبـسِـمُ عَـن أَقـاحِ
26عِـتـابُـكَ يـا اِبنَ عَمِّ بِغَيرِ جُرمٍأَشَــدَّ عَــلَيَّ مِــن وَخــزِ الرِمــاحِ
27وَمـا أَرضـى اِنتِصافاً مِن سِواكُموَأُغــضــي مِــنـكَ عَـن ظُـلمٍ صُـراحِ
28أَظَــنّــاً إِنَّ بَــعــضِ الظَــنِّ إِثــمٌأَمَـــزحـــاً رُبَّ جِـــدٍّ فـــي مُــزاحِ
29إِذا لَم يَــثــنِ غَــربَ الظَـنِّ ظَـنٌّبَسَطتُ العُذرَ في الهَجرِ المُباحِ
30أَأَتـرُكُ فـي رِضـاكَ مَـديـحَ قَـوميوَتَــحــبـيـرَ المُـحَـبَّرَةِ الفِـصـاحِ
31أَعَــزُّ العـالَمـيـنَ حِـمـىً وَجـاراًوَأَكــرَمُ مُــســتَــعــانٍ مُـسـتَـمـاحِ
32أَرَيـتَـكَ يـا اِبـنَ عَـمِّ بِـأَيِّ عُذرٍعَــدَوتَ عَــنِ الصَـوابِ وَأَنـتَ لاحِ
33أَأَجـعَـلُ فـي الأَوائِلِ مِـن نِزارٍكَـفِـعـلِكَ أَم بِـأُسرَتِنا اِفتِتاحي
34وَهَـل فـي نَـظـمِ شِـعـري مِن طَريفٍلَمَــغـدىً فـي مَـكـانِـكَ أَو مَـراحِ
35أَمِـن كَـعـبٍ نَـشـا بَـحرُ العَطاياوَأَكــرَمُ مُــســتَــغــاثٍ مُـسـتَـمـاحِ
36وَصــاحِــبُ كُــلِّ عَــضـبٍ مُـسـتَـبـيـحٍأَعـــادِيَهُ وَمـــالٍ مُـــســـتَــبــاحِ
37وَهَـذا السَـيلُ مِن تِلكَ الغَواديوَهَـذي السُـحـبُ مِـن تِلكَ الرِياحِ
38وَلَو شِــئتُ الجَـوابَ أَجَـبـتُ لَكِـنخَـفَـضـتُ لَكُـم عَـلى عِـلمٍ جَـنـاحي
39وَكَـيـفَ أَعـيـبُ مَـدحَ شُـموسِ قَوميوَمَـن أَضـحى اِمتِداحُهُمُ اِمتِداحي
العصر العباسيالوافر
الشاعر
أ
أبو فراس الحمداني
البحر
الوافر