الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

قلبت أمري في بدء وفي عقب

أبو تمام·العصر العباسي·18 بيتًا
1قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍوَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ
2فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَميوَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي
3لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍشَرقاً وَغَرباً وَما أَحكَمتُ مِن عُقَدي
4نَشرٌ يَسيرُ بِهِ شِعرٌ يُهَذِّبُهُفِكرٌ يَجولُ مَجالَ الروحِ في الجَسَدِ
5ساعاتُ شُكرٍ غَذاهُنَّ البَقاءُ بِهِفَهُنَّ أَطوَلُ أَعماراً مِنَ الأَبَدِ
6إِذا دُجاها أَحاطَت بي أَحَطتُ بِهاقَلباً مَتى أَسرِ في مِصباحِهِ يَقِدِ
7حَضرَمتُ دَهري وَأَشكالي لَكُم وَبِكُمحَتّى بَقيتُ كَأَنّي لَستُ مِن أُدَدِ
8ثُمَّ اِطَّرَحتُم قَراباتي وَآصِرَتيحَتّى تَوَهَّمتُ أَنّي مِن بَني أَسَدِ
9ثُمَّ اِنصَرَفتُ إِلى نَفسي لِأَظأَرَهاعَلى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلى أَحَدِ
10وَمَدحُ مَن لَيسَ أَهلَ المَدحِ أَحسَبُهُعُضواً تَفَصَّلَ مِن قَلبي وَمِن كَبِدي
11قَومٌ إِذا أَعيُنُ الآمالِ جِئنَهُمُرَجَعنَ مُكتَحِلاتٍ عائِرَ الرَمَدِ
12فَطَلعَةُ الشِعرِ أَقلى في عُيونِهِمُوَفي صُدورِهِمُ مِن طَلعَةِ الأَسَدِ
13ما إِن تَرى غَيرَ مَنشورٍ عَلى قَدَمٍفي الناطِقينَ وَمَطوِيٍّ عَلى حَسَدِ
14قُل قَولَةً فَيصَلاً تَمضي حُكومَتُهافي المَنعِ إِن عَنَّ لي مَنعٌ أَوِ الصَفَدِ
15يَحصُن بِها سَنَدي أَو يَمتَنِع عَضُديأَو يَدنُ لي أَمَدي أَو يَعتَدِل أَوَدي
16أَوِ الَّتي طالَما أَفضَت وُعورَتُهامِنَ الأُمورِ إِلى مِنهاجِها الجَدَدِ
17إِن كُنتَ في المَطلِ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدٍفَلَستُ في الذَمِّ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدِ
18فَقُل وَراءَكَ في سُحقٍ وَفي بُعُدٍفَإِنَّني فيكَ أَهلُ السُحقِ وَالبُعُدِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
البسيط