الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

قلب يذوب ومدمع يجري

أحمد شوقي·العصر الحديث·22 بيتًا
1قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجرييا لَيلُ هَل خَبَرٌ عَنِ الفَجرِ
2حالَت نُجومُكَ دونَ مَطلَعِهِلا تَبتَغي حِوَلاً وَلا يَسري
3وَتَطاوَلَت جُنحاً فَخُيِّلَ ليأَنَّ الصَباحَ رَهينَةُ الحَشرِ
4أَرسَيتَها وَمَلَكتَ مَذهَبَهابِدُجُنَّةٍ كَسَريرَةِ الدَهرِ
5ظُلُمٌ تَجيءُ بِها وَتُرجِعُهاوَالمَوجُ مُنقَلِبٌ إِلى البَحرِ
6لَيتَ الكَرى موسى فَيورِدَهافِرعَونُ هَذا السُهدِ وَالفِكرِ
7وَلَقَد أَقولُ لِهاتِفٍ سحراًيَبكي لِغَيرِ نَوىً وَلا أَسرِ
8وَالرَوضُ أَخرَسُ غَيرَ وَسوَسَةٍخَفَقَ الغُصونِ وَجِريَةِ الغَدرِ
9وَالطَيرُ مِلءُ الأَيكِ أَرؤُسُهامِثلُ الثِمارِ بَدَت مِنَ السِدرِ
10أَلقى الجَناحَ وَناءَ بِالصَدرِوَرَنا بِصَفراوَينِ كَالتِبرِ
11كَلَمَ السُهادُ بُيوتَ هُدبِهِماوَأَقامَ بَينَ رُسومِها الحُمرِ
12تَهدا جَوانِحُهُ فَتَحسَبُهُمِن صَنعَةِ الأَيدي أَوِ السِحرِ
13وَتَثورُ فَهوَ عَلى الغُصونِ يَدٌعَلِقَت أَنامِلُها مِنَ الجَمرِ
14يا طَيرُ بُثَّ أَخاكَ ما يَجريإِنّا كِلانا مَوضِعُ السِرِّ
15بي مِثلُ ما بِكَ مِن جَوىً وَنَوىًأَنا في الأَنامِ وَأَنتَ في القُمرِ
16عَبَثَ الغَرامُ بِنا وَرَوَّعَناأَنا بِالمَلامِ وَأَنتَ بِالزَجرِ
17يا طَيرُ لا تَجزَع لِحادِثَةٍكُلُّ النُفوسِ رَهائِنُ الضَرِّ
18فيما دَهاكَ لَوِ اِطَّلَعتَ رِضىًشَرٌّ أَخَفُّ عَلَيكَ مِن شَرِّ
19يا طَيرُ كَدرُ العَيشِ لَو تَدريفي صَفوِهِ وَالصَفوُ في الكَدرِ
20وَإِذا الأُمورُ اِستُصعِبَت صَعُبَتوَيَهونُ ما هَوَّنتَ مِن أَمرِ
21يا طَيرُ لَو لُذنا بِمُصطَبَرٍفَلَعَلَّ روحَ اللَهِ في الصَبرِ
22وَعَسى الأَمانِيُّ العِذابُ لَناعَونٌ عَلى السُلوانِ وَالهَجرِ
العصر الحديثالكاملحزينة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الكامل