1قلبٌ ذلول وغادة صعبَهكم لك يا دمعَ صبها صبَّه
2أفدي بقلبيَ المغلوبِ لاعبةًحالية الوجنتينِ كاللعبه
3هيفاءَ لا ضمة أفوز بهاإلا إذا النوم كانَ لي نَصبه
4أعضايَ في كسوةِ السقامِ بهاولمتي في المشيب في شهبه
5حاولَ لثمِي خيلانُ وَجنتِهافقال مسكيها ولا حبه
6قلتُ وقلبي في الصدغِ منتشبٌألثمُ قلبي قالت فذي نَشبه
7وابْتسمتْ فابْتدرت من ظمإيقيا لها من رضابها شَرْبه
8ويا لها عضبة أثرت بهانقطة دمعٍ فأصبحت عضبه
9وعاتبتْني فقلت من أنسِوقتك لا تجعليه عن عَتبه
10فودُّنا المستقيمُ يسندُ عنسهلٍ فلا تسنديهِ عن شعبه
11قالتْ فخذْها تعذيبةً لحشىًفقلتُ هذي تعذيبةٌ عذبه
12فقلتُ مدح العلاءِ أعذبُ منتغزُّلي واقتضيتها رتبه
13ذو العلمِ والفضلِ مع شبيبتهليسَ لهُ في سواهُما طَرْبه
14والسؤدد المحض يجتليه علىعطفيهِ لحظ النابل الأنبه
15والحمد والأجر من بضائعهِفكم له كسبة على كسبه
16بينا يوفي حقوق مكرمةفي اليوم أقضى غداً إلى قربه
17فباب نعماه في الإباحةِ منسهل وباب الأضداد من ضبه
18كم بسطتْ راحتاهُ من أملونفستْ بالجميلِ من كربه
19كم دلَّنا بشرهِ على كرمٍوساقنَا ذكرهُ إلى رغبه
20أخلصَ في حبِّه ذَوُوا رَغبواعتدل الرَّائغون بالرهبه
21وأوضح الخير في دمشق فتىكم قامَ في الخيرِ قومةً غضبه
22قومٌ زكا في الأنامِ أصلهمووفرعهم والغمامُ والتربه
23أنصارُ دينِ الإسلام عبية خير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه
24أما ترَى في دمشقَ نجلهموقد خطبتهُ أمورُها خِطبه
25ما بينَ معروفِها ومنكرِهانهيٌ وأمرٌ يرضي بهِ ربَّه
26مباركُ الكعبِ أن يسرّ بهِ الشآمُ فقد سرَّ قومه الكعبه
27يا كافِلَ الحسبة التي شهدتبأنَّها فوقَ قدرِها رُتبه
28أحسن بها رتبةً تكفلهامن هوَ بعدَ البها بهِ أشبه
29شهادة الفرضِ في سيادتِهتمَّتْ وزادَت شهادةُ الحسبه
30هَنأت علياءَها ومثلكَ منبه تهنى مطالعُ الهضبه
31ومدحة أنت أنت أجدرُ منتحدِثُ للخيرِ فيها جَذبه
32جاءتكَ معمول حسبة صنعتفيها المعاني حلاوة رطبه
33يسأل ذاك الكتاب جائزةًفإنَّني فيه من ذوي الإرْبَه
34عشقته مع خَفا كتابتهفاقبل سؤالي وعدّها كتبه
35وعش مبيحاً لكلِّ مطلبعلماً وجوداً جاآ على نسبه
36لم يتقدَّم دهر الكرام علىدهرك يا سيِّدي سوى حجبه