قصيدة · السريع · مدح
قل لولي الدولة المرتجى
1قُلْ لِوَلِيِّ الدَّوْلةِ المُرْتَجَىوالمُتَّقَى في الجُودِ والباسِ
2فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْاعندَكَ فَوْزَاً عند عَبَّاسِ
3لاسِيَّما هذا الأَدِيبُ الّذيأتَى مِنَ النَّظْمِ بأجْناسِ
4النَّابِهُ المُفْلِقُ في مَدْحِهِوهَجْوِهِ والجارِحُ الآسِي
5لَمْ أَرَ مِنْ قبل وُقُوفِي عَلَىما قالَ نشَّاباً بِقِرْطاسِ
6وَنَخْلَةٍ تَشْكُرُ جَدْواكَ مِنْأَصْلٍ ومِنْ فَرْعٍ ومِنْ راسِ
7شاهِقَةٍ مِنْ دُونِ مِصْرٍ تُرَىوهيَ حَوَالَيْ دَرْبِ دَوَّاسِ
8وَرُقْعَةُ الشِّطْرَنْجِ ثُمَّ انْتَهَىولَمْ أكُنْ لِلفَضلِ بالنّاسِي
9حالِيَةٌ عامِرَةٌ شُبِّهَتْبَيادِقُ فيها بأَفْراسِ
10فَقُلْ لنا مَنْ ذا الأَدِيبُ الّذيزادَ بهِ حُبِّي وَوَسْواسِي
11إن كانَ مِثلِي مَغربِيّاً فمَافي صُحْبَةِ الأَجْناسِ مِنْ باسِ
12وَإنَّ مِثْلِي عِندَهْ اليَوْمَ كالصَخْرَةِ عندَ الجَبلِ الراسِي
13وبَيْنَ دارَيْنا كما بينَناوأَيْنَ مُرَّاكِشُ منْ فاسِ
14وإنْ يُكَذِّب نِسبَتِي جِئْتُهُبِجُبَّتي الصُّوف وَدَفَّاسِي
15وإن يَجِد في لُغَتي رِيبَةًأَكتم نبا نازَعْتُ إِفْلاسِي