الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · ذم

قل لمستصغرنا عن حسد

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·33 بيتًا
1قلْ لمُستَصْغِرِنا عن حَسَدٍنحن من زَعمِكَ غَيباً أَكبَرُ
2غرَّكَ المَشهودُ من هيْئَتِنايا أَخا الجهلِ المَعاني تُسْتَرُ
3تَبغي قَوَّالاً نَطوقاً أَنِقاًوله زِيقٌ وَسيعٌ أَخضَرُ
4أَو له قصرٌ رَفيعٌ شامِخٌوالمَعاني أَنْتَ منها أَقصَرُ
5يا أَخا الجهلِ تنبَّهْ وانتَصِحْخِرقَةٌ تُبلى وقصرٌ يُدْثَرُ
6أَنْتَ ظنَّيتَ بنا ما لم يكنْكم عَجولٍ حينَ يَمشي يَعْثُرُ
7أَرأَيْتَ اللُبَّ من باطِنِناوالَّذي في كَنزِهِ يدَّخَرُ
8رُبَّ حالٍ صِينَ في خِرْقَتِنادونَهُ البحرُ إذا ينهَمِرُ
9رُبَّ عينٍ قد لفتْناها إلىذي انْكِسارٍ وهو المُنْجَبِرُ
10نحنُ قومٌ قد تَوارَثْنا الخَفاإِنَّما اللهُ تَعالى المُظْهِرُ
11قد طوَيْنا سرَّنا في سِرِّناوهو رَغماً للأَعادي يُنْشَرُ
12وحَبانا اللهُ طوْراً عامِراًويداً طائِلُها لا يُقْصَرُ
13سَلَفٌ ورَّثَ حالاً خَلَفاًصدرُهُ المُزَمِّلُ المُدَّثِرُ
14وعلى واسِطَةِ النَّظمِ بهمأَحمدُ القومِ الإمامَ الأَكبَرُ
15كَبُرَتْ نوبَتهُمْ في كونِهِمْفتيقَّظْ أيُّها المُسْتَصْغِرُ
16كم بِنا من عارِفٍ ذي طلعَةٍبسَمَواتِ المَعالي تُزْهِرُ
17كم بِنا من رَبِّ قلبٍ ساكِتٍمنه آياتُ الهُدى تنفَجِرُ
18كم بِنا من ناطِقٍ عن أَدَبٍبمَعانيهِ تُبَزُّ الدُّرَرُ
19كلَّما غيَّبْتَ قومي بَرَزواكلَّما أصغرْتَ قومي كَبُروا
20أَنْتَ يا مسكينُ فيهم جاهِلٌهم أُناسٌ حيثُ غابوا حَضَروا
21مَدٌ عالِ وسِرٌّ ظاهِرٌوقُلوبٌ حالُها لا يفتُرُ
22وعلى الجمعِ بفرقٍ باذِخٍذُكِرَ اللهُ إذا ما ذُكِروا
23وإذا أُبْطِنَ منهم واحِدٌفي الثَّرى بينَ البَرايا يظهَرُ
24مَدٌ لم يَجْحَدَنْهُ عاقِلٌوله قَسراً يُقِرُّ المُنْكِرُ
25تشهَدُ الأَعداءُ من أَحوالِناحالَ غيبٍ ظاهِرٍ لا يُسْتَرُ
26وقُلوبُ النَّاسِ تنْقادُ لناوهي في محفَلِنا لا تشعُرُ
27لوْحُ محفوظُ العَما في طَيِّ ماقامَ بالغيْبِ بهذا يُسْطَرُ
28كتَبَ اللهُ تَعالى أنَّناأَهلُ عزٍّ عنَّا لا يُحْتَقَرُ
29فضلُهُ في خلْقِهِ لا يُحجَرُونَداهُ الجَمُّ لا ينحَصِرُ
30وهو للحادِثِ منَّا مُظْهِرٌوكذا الحادِثُ منَّا مظهَرُ
31فالَّذي أَغْناهُ في آزالِهِبجُحودِ النَّاسِ لا يفتَقِرُ
32والَّذي أَكبَرَهُ في بابِهِبينَ أَبوابِ المَلا لا يصغُرُ
33نحنُ أَغْنانا وقد أَكْبَرَنانعمَةُ اللهِ تَعالى تُشْكَرُ
العصر الحديثالرملذم
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الرمل