قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

قل للعزيز عزيز الدين عن مقة

الأرجاني·العصر الأندلسي·15 بيتًا
1قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِدا
2تَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ علىخَيرٍ ولُقّيتَ في إتمامها رشَدا
3مَبْناكَ للكُتْبِ داراً سوف تَجعَلُهايَداك جامعةً من شَملِها بَددا
4مثْلُ السّماء إذا أَمسَتْ وقد مُلِئَتْمن النجومِ ليُوسِعْنَ الأنام هُدى
5فلْتَهْنَ في أصفهانَ حيث حضْرَتُهفذاك أدنَى إلى إسعادِ مَن وفَدا
6حتّى إذا أَنْفَذتْ في مدْحِه عُصَبٌبضائعَ الفضلِ يَردُدْها لهم جُدُدا
7إذا استفادوا لُهاً من عندهِ اقتَبسوانُهىً يكون على شُكْرِ اللُّها مددا
8فامدُدْ يداً للمعالي ما تزال بهامُطالِعاً في كتابٍ أو تُفيدُ يدا
9لا تَحسَبنَّ خلودَ المرء مُمْتنِعاًمَن ناطَ عُرْفاً بعِرْفانٍ فقد خلَدا
10يُعايِشُ الدّهرَ عيشاً لا انقطاع لهمَن يَقرُن الفضلَ بالإفضالِ مُجتَهِدا
11مُقسِّماً بين إحسانَيْهِ نَظْرَتهما إن يَرى لأقاصي عُمْرِه أَمَدا
12الفِكْرُ والذِّكْرُ لم يُثْلِثْهُما شَرفٌإذا اللّبيبُ على رُكنَيْهِما اعتَمدا
13بالفِكْرِ في سِيَرِ الماضين تحسَبُهكأنّما عاش فيهم تِلْكُمُ المُدَدا
14والذِّكْرُ في الأُممِ الباقينَ يَجْعلُهكأنّه غيرُ مَفْقودٍ إذا فُقِدا
15وليس إلاّ على ذا الوجهِ إن نظَروايصِحُ معنىً لقولِ النّاسِ عِشْ أبدا