الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · فراق

قل للتي هجرت حولين عاشقها

بشار بن برد·العصر العباسي·22 بيتًا
1قُل لِلَّتي هَجَرَت حَولَينِ عاشِقَهالَو كُنتِ مُقبِلَةً في الوَصلِ ما رادا
2هَجَرتِ مَن لَم يُرِد هِجرانَ وُدِّكُمُوَمَن يَبيتُ لِما ضَيَّعتِ عَدّادا
3لَم يَنسَ أَيّامَكَ اللاتي وَصَلتِ بِهاوَالصُرمُ يُحصيهِ إِصداراً وَإِيرادا
4فَالصُرمُ غُلٌّ لَنا نَخشى عَوائِدَهُوَالوَصلُ فيهِ شِفاءُ السُقمِ لَو عادا
5لا تَصرِميني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِكُملَتَعتَريني جُنودُ الحُبِّ أَجنادا
6وَقَد أَرى أَنَّ أَقواماً أُخالِطُهُمأَرَقُّ لي مِنكِ بِالمَملوكِ أَكبادا
7قَد قُلتُ لَمّا وَنَت عَنّي زِيارَتُكُموَقَدَّحَ الحُبُّ في الأَحشاءِ فَاِزدادا
8يا قَلبُ شُدَّ عَلى المَكتومِ غَيبَتَهُحَتّى تَرى حَولَكَ الإِخوانَ عُوّادا
9إِنَّ المُحِبَّ عَلى رَيبِ الزَمانِ بِهِلا يَستَطيعُ لِهَذا الدَهرِ إِخلادا
10ما كُنتِ مِنّي عَلى بالٍ وَزُلتِ بِهاأَرى العُداةَ وَإِن أَخلَفتِ أَصفادا
11مَنَّيتِني مُنيَةً هَشَّ الفُؤادُ لَهاثُمَّ اِنصَرَفتِ وَما زَوَّدتِني زادا
12هَلّا تَحَرَّجتِ يا عَبّادَ مِن رَجُلٍقَد زَمَّهُ الحُبُّ حَتّى ذَلَّ فَاِنقادا
13كَيفَ العَزاءُ وَقَد عُلِّقتُ مِنكِ هَوىًلَو لَم يَرُح بِهَوىً مِن حُبِّكُم عادا
14ما خُيِّرَ القَلبُ إِلّا اِختارَ قُربَكُمُوَلا سَرى الشَوقُ إِلّا هاجَ إِسهادا
15وَلا أَلَمَّ بِعَيني مِن كَرى سِنَةٍإِلّا أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ فَاِعتادا
16ما تَأَمُرينَ لِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍقَد ماتَ مِن حُبِّكُم يا عَبدَ أَو كادا
17لا يَذكُرُ القَلبُ مِن خَودٍ زِيارَتَهافي سالِفِ الدَهرِ إِلّا اِهتَزَّ أَو مادا
18لا تَجعَلِن في غَدٍ وَعدي وَبَعدَ غَدٍفَإِن فَعَلتِ فَما وَفَّيتِ ميعادا
19أَبلَيتِ وُدّي وَأَجَدَدنا مَوَدَّتَكُمشَتّانَ بالٍ وَمَن يَزدادُ إِجدادا
20قَد صُدتِ قَلبي فَأَنقَعتِ الهَوانَ لَهُما كُلُّ حينٍ يُهينُ الصَيدَ مَن صادا
21قالَت عُبَيدَةُ إِنّي سَوفَ أُعتِبُكُمإِن غَيَّبَ اللَهُ عَن مَمشايَ حُسّادا
22سَقياً وَرَعياً عَلى ما كانَ مِن زَمَنٍلِذَلِكَ الشَخصِ أَبدى البُخلَ أَم جادا
العصر العباسيالبسيطفراق
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط