الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

قل للخلافة قد بلغت مناك

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·33 بيتًا
1قُل لِلخلافة قَدْ بلغْتِ مُناكِورَأَيتِ مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْناكِ
2مَهْديُّ أُمَّة أحمدٍ وكريمُهاوحليمُها يأْوي إِلَى مأواكِ
3وسليلُ نفس إِمامها وشهيدهاقمَريْك فِي الدنيا وما قمراكِ
4هذا تَعَجَّل من كَرامة رَبِّهِفِي الخلد مثوىً جَلَّ عن مثواك
5ودعوتِ يا ثاراتهِ فمُحَمَّدٌبالسيف أَوَّلُ سامعٍ لَبَّاكِ
6الخائضُ الغَمَرات غير مُروَّعٍبالموت زَاحَمَهُ إِلَى مَحْياكِ
7فأضاءَت الدنيا لأوَّل وَهْلَةٍوصل الإله سناءه بسناكِ
8ما كُنتِ قابلةً سواه وَلَمْ يكُنْيوماً يريد حياته لِسِواكِ
9ولكم شجَاهُ منك فِي جنح الدجىإِعوالُ محزونٍ وزفرةُ باكِ
10حتى تلاقى مَا دهاك بعزمةٍلَمْ يُعْيِها الدَّاءُ الَّذِي أعياكِ
11في كَفِّهِ السيفُ المقلَّدُ جَدُّهُبالمَرْجِ إِذ تَبَّتْ يدُ الضحَّاكِ
12وسَعى فأَدْرَكَ بعد ثأرك ثأْرهُمن كلِّ ممتنعٍ من الإدراكِ
13وأَباح كُلَّ حمىً لكُلِّ مُضَلِّلغَاوٍ أَباحَ حمى الهدى وحماكِ
14فشفى نفوس المسلِمين ونفسَهُلمّا سقى الدنيا دماءَ عداكِ
15بشهيد آل الله والمَلِك الَّذِيلا كُفْءَ من دمه الكريم الزاكي
16لَبِسَتْ عَلَيْهِ الأرضُ ثوبَ حِدَادِهاوبدت نجومُ الليلِ وَهْيَ بَوَاكِ
17فَحَوى الخلافةَ والسناءَ وليُّهُرَغْماً لكلِّ مُعاندٍ أَفَّاكِ
18حُكْماً من الحَكَمِ العَلِيِّ لطالبٍأَبداًَ دَمَ الخلفاءِ والأَمْلاكِ
19حتى تَنَجَّزَ موعِدُ اللهِ الَّذِيلَمْ تَخْفَ فِيهِ مَوَاعِدُ الإيشاكِ
20يا لابِساً لعدوِّهِ ووليِّهِبطشَ الأُسودِ وعِفَّةَ النُسَّاكِ
21ما أَبهجَ الدنيا لَدَيْكَ بِعِزَّة الدِينِ الحنيفِ وذِلَّةِ الإِشْراكِ
22إن غَصَّ يومُ القوط منكَ بِرُسْلِهِمْفَغَداً بيوم الرُّومِ والأَتراكِ
23سمعوا بدعوتِكَ الَّتِي نادَتْهُمُأَوْطانُهُمْ منها تَرَاكِ تَرَاكِ
24فالرَّوْعُ مُنقطعٌ إليهم وَاصِلٌليلَ البَيَاتِ لهم بيومِ عِراكِ
25بمثالِ طعنٍ فِي الكُلى متتابعٍوخيالِ ضَرْبٍ فِي الرِّقَابِ دِرَاكِ
26فتيمَّمُوكَ ومن أَشكِّ سلاحِهِمْسِيمى الخضوعِ وبزَّةُ الهُلَّاكِ
27مُتَعَوِّذِينَ من الفَناءِ بصَفْحَتَيْسيفٍ لمثلِ دمائِهِم سَفَّاكِ
28فكأَنَّما خاضتْ إليك وجوهُهُمْناراً تَضَرَّمُ فِي غضاءِ أَرَاكِ
29حتى اجتلَوْا قمر الخلافةِ حولَهُأَمثالَ زَهْرِ كَواكبِ الأَفلاكِ
30فاغلِبْ ولا تَزَلِ الخلافةُ والهدىمن سعدِ جَدِّكَ فِي سلاحٍ شاكِ
31واشرب بأَكواسِ السرور وسَقِّهارِفْهاً مدى الأَيَّامِ هاتِ وَهاكِ
32وأَنا الشريدُ وظلُّ عِزِّكَ مَوئليوأَنا الأَسيرُ وَفِي يديكَ فِكاكي
33أَدَبٌ أَضَاءَ المشرقَيْن وتحتَهُحظٌّ يَئِنُّ إليك أَنَّةَ شاكِ
العصر العباسيالكاملمدح
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
الكامل