الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قل للذي لا ينتهي عن فحشه

ابن زاكور·العصر العثماني·40 بيتًا
1قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِأَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
2أَمْ أَنْتَ عَنْ غَرَضِ الْمَنُونِ بِمَعْزِلٍلَمْ تَكْتَرِثْ بِسِهَامِهِ وَبِنَجْشِهِ
3هَيْهَاتَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي لَهَوَاتِ مَاأَفْنَى الْقُرُونَ الْمَاضِيَاتِ بِدَبْشِهِ
4وَعَدَا عَلَى عَادٍ وَشَدَّادٍ وَلُقْمَانٍ وَأَرْدَى نَسْرَهُ فِي عُشِّهِ
5وَقَضَى عَلَى حَيَّيْ جَدِيسَ وَطَسْمِهَاوَمُبِيدِهَا الْمُغْتَالِ هَاجِمِ حَفْشِهِ
6وَأَدَارَ دَارَا عَنْ ذُرَاهُ وَدَارِهِوَاغْتَالَ قَاطِعَ عَرْشِهِ فِي فَرْشِهِ
7وَابْنَيْ بَغِيضٍرَضَّ كَابْنَيْ وَاِئلٍوَعَدِيدُهُمْ فَاقَ الْحَصَى فِي فَرْشِهِ
8مِنْ كُلِّ مَنْ مَلَأَ الْمَلَا مِنْ مَالِهِإِذَا ضَاقَ وَاسِعُ فَرْشِهِ عَنْ فَرْشِهِ
9طَحَنَتْهُمُ أَضْرَاسُهُ طَحْنَ الرَّحَىمَرَّتْ عَلَى يَبِسِ الْحَصِيدِ وَهَشِّهِ
10لَمْ تُبْقِ وَاسْتَفْسِرْ شُهُودَ الْحِسِّ مِنْأَسَدٍإِذَا رَكِبَ الْمَطَا مِنْ هَشِّهِ
11وَمُقَلَّدٍ بِالْمَكْرِ خَبٍّ حُوَّلٍيَسْبِي الْعَظِيمَ بِظَاهِرٍ مِنْ هَشَّهِ
12وَمُمَنَّعٍ بِجُنُودِهِ وَبُنُودِهِشَقِيَتْ عِدَاهُ بِجَيْشِهِ وَبِجَأْشِهِ
13وَمُخَوَّلٍ وَمُمَوَّلٍ وَمُنَوَّلٍغَمْرِ النَّدَى هَطِلِ النَّوَالِ أَجَشِّهِ
14وَمُرَوَّعٍ وَمُصَدَّعٍ وَمُلَفَّعٍبِالْهَمِّ أَضْنَاهُ الزَّمَانُ بِنَهْشِهِ
15وَمُطَيَّبٍ وَمُعَطَّرٍ حُلْوِ الْحُلَىبَهِجٍ بِمَا تَجْنِيهِ رَوْضَةُ قَشِّهِ
16وَمُقَرْطَقٍ وَمُكَحَّلٍ وَمُخَلْخَلٍرَقَّتْ سَجَايَا نَفْسِهِ أَوْ نَقْشِهِ
17وَمُتَيَّمٍ بِجَلِبلِهِ وَخَلِبلِهِصَبٍّ بِمَا أَبْدَى الْهَوَى مِنْ رَقْشِهِ
18وَمُذَمَّمٍ جَادَتْ يَدَاهُ بِعِرْضِهِإِذْ ضَنَّ مِمَّا قَدْ حَوَاهُ بِقَمْشِهِ
19وَمُؤَدَّبٍ وَمُهَذَّبٍ وَمُشَذَّبٍعَلاَّمَةٍ رَوْضِ الرَّشَادِ مَحَشِّهِ
20وَمُمَجَّدٍ وَمُنَجَّدٍ وَمُسَدَّدٍمِجْذَامَةٍ مُفْنِي الْفَسَادِ مِحَشِّهِ
21لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِهِمْ إِلاَّ سُمَامَنْ قَدْ سَمَا عَنْ خُبْثِهِ أَوْ فُحْشِهِ
22أَوْ ضَُرِّهُ أَوْ غَدْرِهِ أَوْ شَرِّهِأَوْ مَكْرِهِ أَوْ كَيْدِهِ أَوْ غِشِّهِ
23أَوْ هَمْزِهِ أَوْ غَمْزِهِ أَوْ لَمْزِهِأَوْ رَجْزِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجْشِهِ
24مِنْ فَاضِلٍ عَمَّ الْوَرَى بِنَوَالِهِلَمْ يَأْلُ فِي صَيْدِ الثَّنَاءِ وَحَرْشِهِ
25أَوْ عَاذِلٍ لَيْسَتْ تَلِينُ قَنَاتُهُجَاثٍ عَلَى كُرْسِيِّ الصَّوَابِ وَعَرْشِهِ
26أَوْ عَالِمٍ طَلَعَتْ شُمُوسُ عُلُومِهِمِنْ تَحْتِ كُرْسِيِّ الْوِفَاقِ وَعَرْشِهِ
27أَوْ قَائِمْ بِالْحَقِّ مِنْ ذِي إِمْرَةْمُؤْوٍ لِمَنْ ثُلَّتْ دَعَائِمُ عَرْشِهِ
28أَوْ شَاعِرٍ رَقَّتْ حَوَاشِي طَبْعِهِيَنْحَاشُ عَنْ وَخْشِ الْكَلاَمِ وَوَحْشِهِ
29أَوْ صَابِرٍ فِي النَّائِبَاتِ مُرَزَّإٍثَبْتٍ عَلَى كَدْشِ الزَّمَانِ وَخَدْشِهِ
30أَوْ زَاهٍِد فِيمَا تَكََدَّرَ مُكْتَفٍبِالْقُوتِ مِنْ خَشْلِ الْفَلاَ أَوْ بَهْشِهِ
31أَوْ عَابِدٍ يًنْضِي مَطِيَّةَ لَيْلِهِوَنَهَارِهِ حَادِي النَّشَاطِ بِكَدْشِهِ
32فَبِسَيْرِهِمْ سِرْ سَاحِباً بُرْدَ التُّقَىإِنْ شِئْتَ تُوقَى مِنْ عَنَاكَ وَكَدْشِهِ
33وَالْبَسْ جَلاَبِيبَ الْعَفَافِ وَرَيْطَهُوَانْقُشْ عَفَافَكَ بِالْحَيَاءِ وَوَشِّهِ
34وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَخَشَّعاًوَصُنِ امْتِهَانَكَ بِالْوَقَارِ وَغَشِّهِ
35وَاللهَ خَفْ وَارْجُ رِضَاهُ وَبَطْشَهُوَارْكَبْ مَطَا دُهْمِ السَّدَادِ وَبَرْشِهِ
36أَجْدِرْ بِمَنْ يَرْجُو وَيَخْشَى اللهَ أَنْيَرْقَى إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ بِنَعْشِهِ
37وَاشْكُرْ إِلَهَكَ دَائِماً فَالْفَوْزُ فِيشُكْرِ الإِلَهِ عَلَى سَحَائِبِ نَعْشِهِ
38وَأَزِمَّةُ الْبَرَكَاتِ فِي كَفِّ الذِيصَلَّى عَلَى رَوْضِ الرَّشَادِ وَحَشِّهِ
39غَيْثِ الْوَرَى صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَاحَيِيَ الْعِبَادُ بِوَبْلِهِ وَبِرَشِّهِ
40وَعَلَى الأَفَاضِلِ آلِهِ وَصِحَابِهِمِنْ كُلِّ مَنْ أَفْنَى الضَّلاَلَ مِجَشِّهِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل