الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

قل للأمير الذي قد نال ما طلبا

أبو تمام·العصر العباسي·16 بيتًا
1قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَباوَرَدَّ مِن سالِفِ المَعروفِ ما ذَهَبا
2مَن نالَ مِن سُؤدُدٍ زاكٍ وَمِن حَسَبٍما حَسبُ واصِفِهِ مِن وَصفِهِ حَسَبا
3إِذا المَكارِمُ عُقَّت وَاِستُخِفَّ بِهاأَضحى النَدى وَالسَدى أُمّاً لَهُ وَأَبا
4تَرضى السُيوفُ بِهِ في الرَوعِ مُنتَصِراًوَيَغضَبُ الدينَ وَالدُنيا إِذا غَضِبا
5في مُصعَبِيّينَ ما لاقَوا مُريدَ رَدىًلِلمُلكِ إِلّا أَصاروا خَدَّهُ تَرِبا
6كَأَنَّهُم وَقَلَنسى البيضِ فَوقَهُمُيَومَ الهِياجِ بُدورٌ قُلنِسَت شُهُبا
7فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مُكرُمَةٍأَصغى إِلى المَطلِ حَتّى باعَ ما وَهَبا
8إِنّي وَإِن كانَ قَومٌ ما لَهُم سَبَبٌإِلّا قَضاءٌ كَفاهُم دونِيَ السَبَبا
9وَكُنتُ أَعلَمُ عِلماً لا كِفاءَ لَهُأَن لَيسَ كُلُّ قِطارٍ يُنبِتُ العُشُبا
10وَرُبَّما عَدَلَت كَفُّ الكَريمِ عَنِ القَومِ الحُضورِ وَنالَت مَعشَراً غَيَبا
11لَمُضمِرٌ غُلَّةً تَخبو فَيُضرِمُهاأَنّي سَبَقتُ وَيُعطى غَيرِيَ القَصَبا
12وَنادِبٌ رِفعَةً قَد كُنتُ آمُلُهالَدَيكَ لا فِضَّةً أَبكي وَلا ذَهَبا
13أَدعوكَ دَعوَةَ مَظلومٍ وَسيلَتُهُإِن لَم تَكُن بي رَحيماً فَاِرحَمِ الأَدَبا
14اِحفَظ وَسائِلَ شِعرٍ فيكَ ما ذَهَبَتخَواطِفُ البَرقِ إِلّا دونَ ما ذَهَبا
15يَغدونَ مُغتَرِباتٍ في البِلادِ فَمايَزَلنَ يُؤنِسنَ في الآفاقِ مُغتَرَبا
16وَلا تُضِعها فَما في الأَرضِ أَحسَنُ مِننَظمِ القَوافي إِذا ما صادَفَت حَسَبا
العصر العباسيالبسيطمدح
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
البسيط