1قل للأمير أدام الله غبطَتَهلا زال عيدُك موصولاً بأعيادِ
2عيدٌ تَنافستِ الأيامُ زينَتَهواستشرفتْه بأبصارٍ وأجيادِ
3طلعْتَ فيه طلوع البدر وافقهطلوعُ سعدٍ فوافاه لميعادِ
4في موكب ظلَّت الدنيا تَشيم بهمَخيلةٌ ذات إبراقٍ وإرعادِ
5وقْعُ الكرُاعِ ولمْعُ البيض يوقِدُهُلألاءُ وجهك فيه أيَّ إيقادِ
6للّه ذلك من عيدٍ لقد وثِقتْفيه النفوس بركنٍ غير مُنْآدِ
7في مِثله عَلِم الجُهّال بعد عمىًأن الخلافة مُرساةٌ بأوتادِ
8أرْهبْتَ فيه عُداة المُلك فانقلبوامنه بأقلق أحشاءٍ وأكبادِ
9فاسْعدْ به وبأعيادٍ تُعمّرهافي ظل عيشٍ ورَيقِ العُود مَيَّادِ
10يا أكرم الناس دون الناس كُلِّهمُوليس ذلك من قِيلي بإبعادِ
11نفسي فداؤك بل نفسي وأسْرَتُهابل كلُّ نفس وما أَغلى بك الفادي
12من كان يُهدِي على العمياء مِدْحَتَهُإهداءَ مستسلم للظن منقادِ
13فما امتدحتُك إلا بعد ألسنةٍولا انتجعتُك إلا بعد رُوَّادِ
14إليك ساقَ تِجَارُ الحمد عِيرهُمُيُنْفدْنَ أسدادَ ليلٍ بعد أسدادِ
15لهم بوجهِك هادٍ من أمامِهِمُومن رجائك حادٍ أيُّما حادي
16على سَوَاهِمَ يذرَعْنَ الفلا عَنقَاًبأذرعٍ شَدَنِيَّاتٍ وأعضادِ
17تَطْنِي الفلا مُثْقَلاتٍ وُسْعَ طاقتهامن الثناء مُخِفَّاتٍ من الزادِ
18مُعَوّلاتٍ على غيثٍ تَيَمَّمُهُما آب رائدُهُ إلا بإحمادِ
19كلتا يديك يمينٌ لا شمال لهامخلوقتان لأمجادٍ وإنجادِ
20يدانِ لا يَفْتُرانِ الدهرَ من صفدٍيغني فقيراً ولا مِن فَكِّ أصفادِ
21إن دام جودُك أنْزَفْنا قَرائحنابعد الجُمُوم وآذَنّا بإنفادِ
22تُعْطِي الجزيل بلا وعدٍ تُقدِّمهولا تعاقبُ إلا بعد إيعادِ
23تبني مكارم مُرْساةً قواعدهاعلى مكارم آباءٍ وأجدادِ
24يا آل طاهرٍ الأعلين مَرْتبةًلازلتُمُ رغم أعداءٍ وحسّادِ
25أمسى مُجاوركم يأوِي إلى جبلصعبِ المراقي ويرعى جانبَيْ وادي
26من عاث في الأرض إفساداً فإنكُمُبدَّلتُمُ الأرض إصلاحاً بإفسادِ
27أنتم بنو ذي اليمينين الذي هَجْعَتْبه السيوفُ وعادت ذات أغمادِ
28مُسَوَّمينَ بسيما اليُمْنِ في غُررٍمولودةٍ بنجومٍ غير أنكادِ
29أجْلت لنا منكُمُ الأيام عن خَلَفٍحُكَّامِ فصلٍ وأبطالٍ وأجوادِ
30من نجم رأيٍ ومن بحرٍ له فجرٌعلى العفاةِ ومن ضِرغامةٍ عادي
31فكلما نزلت بالناس نازلةٌألْفَتْ لها راصداً منكم بمرصادِ
32لكم مَقامان شتى طال ما ضَمِنَاطيَّ الكُشوحِ على شكرٍ وأحقادِ
33يفديكُمُ الناس إذ تفدون أنفسهممنكُم بأفضل أرواحٍ وأجسادِ
34في كلِّ هيجاء تُكنَى من فظاعتهاأمَّ الدهاريس أو تُدعى بِعصْوادِ
35كم فيكُمُ من شديد الدَّرْء يومئذٍيَصْلى الوغى بشهابٍ منه وقادِ
36يغشى صدورَ العوالي دون حوْزتهبصدر حرٍّ عن السوآت محيادِ
37هذا ثنائي وهاتيكُم مناقبُكمبأعين الناس ما أبْعدتُ إشهادي
38تَحَمَّدتْ بكُمُ الأيامُ فانكفأتْبعد الشكاةِ بحمدٍ حاضرٍ بادي
39ما حيدَ بالناس عن منهاج مكرمةٍإلا هَدَاكُمْ إلى منهاجِها هادِي
40فابقوا بقاءَ مساعيكُمْ فقد بَقِيتْمنهن أطوادُ مجدٍ فوق أطوادِ