الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

قل للأمير أدام الله دولته

ابن الرومي·العصر العباسي·25 بيتًا
1قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُوزادَهُ في علوِّ القدرِ والصيتِ
2ماذا يقول امرؤ قال الإلهُ لهُمن اجتبيتَ لتجديد المواقيتِ
3من ذا نُقيمُ مواقيتَ الصلاة بهحتى يقومَ على رغم الطواغيتِ
4أترتضي لحقوقي رعي ذي عَوَرٍوقد جعلتك رَجماً للعفاريتِ
5وقد فتحتُ عليك الشرقَ متصلاًبالغرب لم تخلُ من نصر وتثبيتِ
6ألم يكن قدرُ حقي أن توفِّيَهُإلّا أُعَيْوِرَ لا يُهدَى لتوقيتِ
7لو كان حقلك ما راعيت موقِفَهُإلّا بأعين نُظَّام اليواقيتِ
8لكنَّ حقِّيَ خسَّسْتَ الرقيبَ لهفَوَقْتُهُ الدهرَ مأخوذٌ بتنحيتِ
9راعيتَ حقي بذي عينٍ مُقَوَّتةٍأجريت رزقي عليه غير تقويتِ
10ماذا يكون جوابُ المرء حينئذٍأعاذك الله من لومٍ وتبكيتِ
11طهِّر ثيابك ممن لا يؤهِّلُهُعند العُطاس ذوو التقوى لتشميتِ
12طهِّر ثيابك ممن لا ثيابَ لهمن ذنبه غيرُ أطمارٍ مَهاريتِ
13سَيِّرْه عنك إلى رُسْتاق معجلةٍأو قفرةٍ من قفار الأرض سختيتِ
14معادِنُ الزفت أولى أن تلائمَهُيا معدن المسك فانبُذْهُ إلى هِيتِ
15أبا عليٍّ وظُلماً ما كُنيتَ بهالقد ضَللْتَ بأَتياهٍ سباريتِ
16كيف النجاة وقد أوغلتَ معتسفاًولست بين فيافيها بِخرِّيتِ
17أقبلت أعورَ عُوَّاراً تحاربنيوما العواوير أكفاءُ المصاليتِ
18ماذا دعاك بلا أجرٍ تطالبُهُإلى قتالك قُدَّامَ التوابيتِ
19نبَّهتَ حربي وكانت عنك راقدةًفاصبر لأنكرِ تصبيحٍ وتنبيتِ
20كأنني بك قد قابلتَ نائرتيبالخَرْق تخبط فيه خبطَ عمِّيتِ
21كمُتَّقٍ لفحَ نارٍ يستعدُّ لهابالجهلِ درعينِ من نفطٍ وكبريتِ
22فكان عوناً عليه ما استعانَ بهوشتَّتَتْه يداهُ أَيَّ تشتيتِ
23أصبحتَ أعيا أخي عِيٍّ وأهذَرَهُقُبحاً لكلّ غبيٍّ غير سكِّيتِ
24يُلقيك في الغَيِّ عَيٌّ ناطق أبداًويسلم المرءُ ذي العِيّ الصَّميميتِ
25خُذها تَبوعاً لمن ولَّى مُسوَّمةًكأنها كوكبٌ في إثر عِفريتِ
العصر العباسيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
البسيط