الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

قل للألى رقدوا والعدل يقظان

أحمد محرم·العصر الحديث·43 بيتًا
1قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُطار الكرى واستبان الأمرُ والشّانُ
2ماذا ظننتم بها من قُوّةٍ صَدَقتْفللحوادثِ إقرارٌ وإذعانُ
3تعلّموا الصّدقَ والإيمانَ وارْتدِعواإن كان يُعْجِبُكم صِدقٌ وإيمانُ
4تكشّفَ العارضُ المرجوُّ وانقشعتآمالكم فهي آلامٌ وأشجانُ
5لولا الجهالةُ ما حَيّاهُ مُختَبِلٌيرجو المحالَ ولا استسقاه ظمآنُ
6كلُّ السّحابِ جَهامٌ إن هُمُ انتظروارِيَّ الغليلِ وكلُّ السَّعْيِ خُسرانُ
7زَفُّوا البشائرَ للصِّبيان ما برحواحتّى دروا أنّهم في القوم صبيانُ
8ماذا على مصرَ من همٍّ يُؤرّقُهمإن بات عنهم أذاها وَهْوَ وَسْنانُ
9ما مرَّ للحكم طيفٌ في وساوِسهمإلا وَعاودَهم شَوقٌ وتَحنانُ
10سلا المحبُّونَ فابتلَّتْ جوانحُهموما لهم عنه طولَ الدهرِ سُلوانُ
11في كل جارحةٍ همٌّ يُطالعهمن كل جانحةٍ للغيظِ بُركانُ
12يا قيسُ ويَحكَ ليلى عنك في شُغُلٍوأنت يا قيسُ صَبُّ القلب ولهانُ
13وارحمتا لكَ ضاعت في الغرام سُدىًدُموعُ عينٍ لها سَحٌّ وتهتانُ
14لو في يدي رُقْيَةٌ أشفِي الصّريعَ بهاإذن شفيتُك إنّ النّاسَ إخوانُ
15قومٌ مضى عهدُهم وانفضَّ مَلعبُهملا كان ذلك من عهدٍ ولا كانوا
16يَغيظُهم بعد أن زالوا بباطلهمألا يكونَ لغير الحقِّ سلطانُ
17ما الحكمُ دستورُه عَدلٌ ومرحمةٌكالحكم دستورُه ظلمٌ وطُغيانُ
18ما غرّهم بابن محمودٍ أما علمواأنّ الرئيس لمجدِ النّيلِ عُنوانُ
19ظنّوا الظنون ولجّوا في عَمايتهموفي الحوادث للأقوامِ تِبيانُ
20العدلُ مرماه والميزانُ في يدهإن جار مُحتكِمٌ أو مال ميزانُ
21كاسٍ من الشرف العالي يُهيّجُهمَن يدّعِي المجدَ زُوراً وهو عُريانُ
22ما زاده الحكمُ جاهاً إذ تقلَّدَهُالجاهُ مُنبسِطٌ والذّكر رنّانُ
23هي الكنانةُ تدعوه فيُدرِكُهاوالخطبُ مُعترِكٌ والشّعبُ حيرانُ
24تهوِي سفينتُها غرقَى فيرفعُهايجري بها وعوادي الدّهر طُوفانُ
25شيخُ السّياسةِ لا شيخُ الأُلى جَهِلواإنّ السياسةَ أنواعٌ وألوانُ
26أُصليهمُ اللَّوْمَ ناراً ثم يمنعنيأَنْ ليس للقومِ ألبابٌ وأذهانُ
27لا الحقُّ في رأيهم حقٌّ تدين لهشُمُّ الجباهِ ولا البُهتانُ بهتانُ
28القومُ مَوْتَى فإن كانت لهم صُحُفٌفإنّما هي أجداثٌ وأكفانُ
29أَلستَ تُبصِرُها سُوداً مُذمَّمةًنُكْداً يُجلِّلُها خِزيٌ وخِذلانُ
30يَعافُها كلُّ ذي لُبٍّ وتَمقُتُهامن جِلّةِ القومِ أبصارٌ وآذانُ
31يظلُّ يرقُبُ حُكمَ اللهِ في يدهِإن مسَّها من ذوي الألبابِ إنسانُ
32خرائبُ الشُّؤمِ ما تنفكُّ ناعقةًتبكي بأرجائها بُومٌ وغِربانُ
33زال العَمَى فإذا المعبودُ مِلْهَيَةٌمن الدُّمَى وإذا المحسود شيطانُ
34سِرْ يا مُحمّدُ لا تُشغلك ضجّتُهمهل يُشغِلُ اللّيثَ أن تهتاجَ جِرذانُ
35إنّا نَعُدُّكَ للجُلىَّ وأنت لهاكُفْءٌ إذا قلَّ أكفاءٌ وأقرانُ
36ابنِ الحياةَ لشعبٍ هان جانبُهُإذ كلُّ شعبٍ له في العزّ بُنيانُ
37الزرعُ حولك ذاوٍ والثّرى يَبِسٌوالعبقريّةُ أنهارٌ وخُلجانُ
38كم دفّق العلم فيّاض البيانِ لهمن العُقوق وسوءِ الصّنعِ سجّانُ
39يا مُنصِفَ الشّعبِ مّمن كان يظلمهأنصِفْ قُوىً غَالَها ظُلمٌ وعُدوانُ
40قُوى البلادِ تُعينُ العاملينَ بهاوما لها من وُلاةِ الأمرِ أعوانُ
41هم عاقبونا بحرمانٍ وإن ضَمِنوارِزقَ الأُلىَ لم نَهُنْ يوماً كما هانوا
42لا أكفُرُ اللهَ بعضُ البُؤسِ مَنقبةٌللفاضلينَ وبعضُ الرزقِ حرمانُ
43الحكمُ عند ذوي الألبابِ أَربعةٌعزمٌ وحزمٌ ومعروف وإحسانُ
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط