1قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُفإني وإن باينتموني لواقفُ
2فإن كان ديني دينكم عرِّجُوا بنَاوعرجوا على أطْلالها لا تخالِفُوا
3فإِن لم تَعُرجُوا ساعِدُوني على البُكافإن البكا للهمِّ والحزنِ كاشفُ
4دعوني أُرحْ قلبي من الهمَّ والأسَىفقلبي من التفريق والهجْر واجفُ
5ولا تكثروا لومى كفاني لأننيبدأني وأسبابِ المودة عارفُ
6سلوٌّ وحبٌّ راحلٌ ومخيمٌوصبرٌ وسقمٌ بأئنٌ ومؤالفُ
7ودمعٌ وعقلٌ حائرٌ ومباينٌوقلبٌ وحبٌّ طائعٌ ومخالفُ
8ولا غَرْو إِن أسلبت في الربْع أدْمعيفلى في حمى لبلَى ليالٍ سوالفُ
9سقَى ربعَها نوءُ السِّماكين هامعٌمن المزْنِ هطّالُ المدامعِ واكفُ
10كمَا قد سقته بكرةً وعشيةًغداةً النوَى منى الدموعُ الذوارفُ
11ألا فاعْكفُوا إن كنتمُ لي حبائباًعَلَى مَرْبع الأجبابِ إني لعاكفُ
12على مَرْبع بالمنحني قد تغاورتْعليه من الريح الشمال عواصفُ
13عفَا بعد سكانٍ وأهلٍ وجيزةٍبحيثُ ثِقالُ المزنِ فيه عَوَاكِفُ
14وَقَفْتُ أحييه وتنهلُّ أدمُعيلأنّ شفاءَ القلب تلك المواقفُ
15أسائِله عنهم وأنَّي يجيبنيرسومٌ تعفْتَها الرياحُ العواصِفُ
16فأمستْ ظباءُ الوحش فيها رواتعاًوكان بها البيضُ الحسانُ العفَائفُ
17وعَهدي بها والعيش أغْيدُ ناعمٌوظِلِّى بهاتيك المرابع وَارِفُ
18سقى ربع ليلى كلُّ غادٍ ورائحٍوإن طافَ بي من شوقها اليوم طائِفُ
19فتاةٌ لها كالشمس وجهٌ وكالدجىأثيثٌ وكالبِلَّوْرِ خَدٌّ وسَالفُ
20إذا قعدت تجرى على الأرض رقةًوإمَّا مشت تهتزن منها الرَّوادِفُ
21وإن قابلت يدر السماء بوجههايخر لها من سمكه وهو كاسف
22وتخجلُ نورَ الشمس غرةُ وجههاوتفضحُ خُوطَ البان منها المعَاطِفُ
23تؤثِّر فِي جثمانها وشىُ بُردِهافتؤلمها أثوابُها والمطَارِفُ
24يشفُّ سَناها مِن وراء لِحَافِهافليس تُوارِى صَفحتَيها الملاحِفُ
25تعوَّد قتلَ العاشقين كأنّهمليكٌ على قتل الأنامِ محالِفُ
26تعود بذل الحاء سلطان سيفناله من علاه في البرايا لطائف
27حليمٌ يُجَازِى المذنبين بِعفْوهفما زال يعفو عنهم وهو لاطِفُ
28أبَا مَعشر الإسلام إنّ إمامكمإِمام تقى لا تَعْتريه الرواجفُ
29فلا تيأسُوا إِمَّا اجترحتمْ حريمُةله من سجاياهُ عليكم عواطفُ
30ولولاهُ لانهدَّ الهدى وتضعضعتجبالِّ حُلومٍ واشْرأَبَّ المُخالِفُ
31وحلتْ بدنياكُمْ رواجفُ أعصرٍوعمقكمُ بالذل تلكَ الرواجفُ
32وزعزعَ ركنُ الدينِ وانهّد سُورهُوعطّل آثارُ التقى والمصاحِفُ
33وإن الفَتى سُلطانَ ليثٌ غضنفرٌتخرّ لهُ طَوْعَ القيادِ الخَلائِفُ
34مليكٌ له الدنيا تدين مخافةًوتعنُو له أمْلاكُها والطوائفُ