الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

قفوا جددوا عتبا على من له العتب

التهامي·العصر العباسي·28 بيتًا
1قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُفَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ
2قفوا عَرِّجوا عَوِّجوا عَلى ذي صَبابَةٍبِأَحشائِهِ نارٌ تأَجَّجُ لا تَخبو
3حِمى النَومَ عَن عَينيَّ ذكر ظَبا الحِمىفَبانَ الكَرى عَنها وَلَم يَبِن السَكَبُ
4الّا في سبيل اللَهِ دَهرٌ فُجعتَهتُباكِرُني فيهِ المُدامَةُ وَالشُربُ
5وَعَيرانَةٍ زَيّافَةٍ تَحذف الحَصىغَريرية يَغتالها القيد وَاللَصبُ
6طَواها الرَدى واجتاحها لازم السُرىفَلَم يُبقِ فيها لا عَنيقٌ ولا جَذبُ
7قطعت عَليها بالدياجي وَبالضُحىوَفي حومَةِ التَهجيرَ والآلِ مُنصَبُّ
8إِلى بَلَدٍ عزت لِعز مُلوكِهِمُلوك البَرايا وَالأَعاجِمُ وَالعربُ
9بِهِ طيىء طالَت عَلى مُضَرٍ وَلَنيَقوم لَها في الحَربِ تَغلبها الغلبُ
10أَشادَ لَها مَجداً تَليداً مؤَيَّداًوَشرفهُ الخِرصانُ وَالمرهف العَضبُ
11وُجوداً نسينا حاتِم الجود عِندَهُوَعَمرو وَلَو تُحصيهِ لَم تَسَع الكُتب
12إِذا فَزِعَت أَفراسه نَحوَ جَحفَلٍتُقدَّمها الأقبالُ وَالخَوفُ وَالرُعبُ
13وَإِن بَّيَتَ الأَعداء أَمراً رَماهُمُصَباحاً بَخيلٍ لا تُرَدُّ وَلا تَكبو
14عَلَيها رِجالٌ طَيئونَ إِذا اعتَزوافَمعنٌ أَخاً وَالخال أَكرِم بِهِ كَعبُ
15سَرى بِهُمُ نَحوَ السَراةِ وَقَد طَغواوَساقوا إِمام الدينَ وَهوَ لَهُم قطبُ
16فَصَبَّحهُم في دارِهِم شَرَّ صُبحَةعَلَيهم وَقَد وآلاهُمُ الطَعن وَالضَربُ
17أَبادَ حُماةَ القَومِ وَاجتاحَ أَرضَهُموَلَولاهُ لَم يَطرِق لمعقلِهِم خَطب
18وَقَد عَلِمَ المَولى الإِمام بِأَنَّهُأَخو عزمة خدامها السبعة الشُهُبُ
19بِحَبلِ أَبي الذواد أَصبَحتُ مُمسِكاًوَحَسبي بِهِ أَن كانَ يَنفَعَني الحَسبُ
20أَذادَ الرَدى عَنّي تتابع رفدهوَأَرغَم حُسّادي حباه الَّذي يَحبو
21فَأَصبَحت في نُعماهُ غادٍ وَرائحتَروحُ بيَ الوجنا وَتَغدو بيَ الصُهُبُ
22أَمّا آن يُغنيني عَنِ الناسِ كُلِّهِمفَلَم يَبقَ فيهِم مِن بِجُثمانِهِ قَلب
23وَلا سُلكت سُبلُ السَماحِ وَلا اهتَدىإِلى نَهجِ الأَفضالِ في شامنا نَدبُ
24فَكُن أَوحَداً في المَجدِ يا نَجلُ دُغفُلِفَأَنتَ وَحيدٌ لا تَضَلُّ وَلا تَصبو
25بَقيتَ أَبا الذَوادِ لِلملك وَالعُلىومن كنت تَشناه يباكِرُهُ الصَلب
26فَدونكها مِن شاعِرٍ لَكَ ناشِرمناقِب طي حَيثُ لا ينشر الثَلبُ
27قَوافٍ زَهَت لَمّا بِمَدحِكَ وُشِّحَتعَلى الدُرِّ وَالياقوتِ فَهيَ لَها قُلُبُ
28إِذا أَنشَدَت في نادِ قَومٍ أَكارِمٍيَخِرّونَ للأَذقانِ إِن ذكر الرَبُّ
العصر العباسيالطويلعتاب
الشاعر
ا
التهامي
البحر
الطويل