الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

قفا حدثاني عن مغان وأربع

ابن زاكور·العصر العثماني·28 بيتًا
1قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِبِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
2فَبَانَةِ جَرْعَاءِ الْحِمَى فَظِبَائِهِفَآرَامِهِ اللاَّتِي رَتَعْنَ بِأضْلُعِي
3وَعَنْ ذِي حَبَابٍ بِالرِّيَاضِ مُسَلْسَلٍيَسِيعُ كَمَا انْسَابَ الْحُبَابُ بِأَجْرُعِ
4فَشَبِّهْ بِهِ وَالشَّمْسُ رَاقَ أَصِيلُهَاجُمَاناً عَلَى سَيْفٍ بِتِبْرٍ مُلَفَّعِ
5سَقَى مَرْتَعَ الأَحْبَابَ دِيمَةُ وَاكِفٍوَهَلْ غَيْرُ أَوْطَانِ الأَحِبَّةِ مَرْتَعِي
6وَإِنِّي وَإِنْ أَمْسَيْتُ فِي فَاسَ ثَاوِياًلِتِطْوَانَ آمَالِي وَفِيهَا تَوَلُّعِي
7دِيَارٌ أنَاخَ الْحُسْنُ فِي عَرَصَاتِهَاوَأَرْخَى عَلَى أَرْجَائِهَا كُلُّ بُرْقُعِ
8إِذَا نَفَحَتْ مِنْ جَانِبِ الْجَوْفِ نَفْحَةٌتَسِيحُ عَلَى خَدِّي مَذَانِبُ مَدْمَعِي
9حَنِيناً إِلَى تِلْكَ الْبَطَائِحِ وَالرُّبَىوَشَوْقاً إِلَى ذَاكَ الْجَمَالِ الْمُرَفَّعِ
10رَعَى اللهُ أَحْبَاباً بِتِطْوَانَ كُلَّمَاذَكَرْتُهُمُ اهْتَاجَتْ شَعَائِلُ أَضْلُعِي
11أَأَحْبَابَنَا فِيهَا هَلِ الدَّهْرُ سَامِحٌبِلُقْيَاكُمُ قَبْلَ الْحُلُولِ بِشَرْجَعِ
12وَهَلْ لِي فِي الْكِيتَانِ نُزْهَةُ وَامِقٍعَسَى أَشْتَفِي مِنْ لَوْعَتِي وَتَفَجُّعِي
13فَيَا نَهْرَ الْكِيتَانِ جَادَتْكَ دِيمَةٌمِنَ الْوَابِلِ الْهَتَّانِ غَيْرِ مُصَدَّعِ
14وَيَا مَنْزِلَ الأَحْبَابِ لاَ زِلْتَ آهِلاًبِأَهْلِ الْعُلاَ تَزْهُو بِكُلِّ سَمَيْدَعِ
15وَيَا جُمْلَةَ الأَحْبَابِ مِنِّي عَلَيْكُمُسَلاَمٌ كَأَنْفَاسِ الْعَبِيرِ الْمُشَعْشَعِ
16لَئِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ الْمُشِتُّ انْتِظَامَنَابِلِينٍ فَمَا وَجْدِي عَلَيْكُمْ بِصَعْصَعِ
17إِلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُعَانِيهِ مِنْ أَسىًأَعَانَ عَلَى قَلْبِي النَّوَى كُلَّ شِبْدَعِ
18شَكِعْتُ بِلَيْلِ الْهَمِّ حَتَّى تَقَرَّحَتْمَآقِي وَأَجْفَانِي لِطُولِ تَوَجُّعِي
19وَضَعْضَاعُ جِسْمِي ضَعْضَعَتْهُ بَلاَبِلِيوَشَوْقِي إِلَيْكُمْ ثَابِتٌ لَمْ يُضَعْضَعِ
20وَحِرْصِي عَلَى أَخْبَارِكُمْ مُتَزَايِدٌوَلَسْتُ عَلَى شَيْءٍ سِوَاكُمْ بِهَوْدَعِ
21سَأَبْكِي لِشَعْشَاعِ الْوِصَالِ الذِي هَوَتْمَطَالِعُهُ أَوْ يَنْزِفُ الْوَجْدُ أَدْمُعِي
22وَأَصْبُو إِلَى أَهْلِ الصَّفَا كُلَّمَا هَفَانَسِيمُ الرُّبَى فِي نَفْحَةٍ وَتَضَوُّعِ
23إِلَى حَيْثُ مُاءُ الْمَكْرُمَاتِ مُسَلْسَلٌوَنَهْرُ النَّدَى فِي جَرْيَةٍ وَتَصَيُّعِ
24وَرَوْضُ الْمُنَى فِي عَطْفَةٍ وَتَهَدُّلٍإِلَى حَيْثُ دُرُّ النَّظْمِ غَيْرُ مُضَيَّعِ
25وَحَيْثُ أَبُو يَعْقُوبً بَحْرُ بَلاَغَةٍلَهُ لُجَجٌ يَشْتَاقُهَا كُلُّ مَنْقَعِ
26هُمَامٌ بِهِ تِطْوَانُ زَادَتْ مَحَاسِناًوَلِمْ لاَ وَقَدْ أَرْبَى عَلَى كُلِّ مِصْطَعِ
27فَلاَ زَالَ فِي أُفْقِ الْبَلاَغَةِ كَوْكَباًيُصِيبُ بِشُهْبِ الشِّعْرِ كُلَّ هَمَلَّعِ
28عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ مَا قَالَ نَازِحٌقِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَعَانٍ وَأَرْبُعِ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل