1قِفا في مَغاني الدارِ نَسأَل طُلولَهاعَنِ الأُنَّسِ المَفقودِ كانوا حُلولَها
2مَتى أَجمَعَت سُعدى رَحيلاً فَإِنَّهُقَليلٌ لِسُعدى أَن تُخشى رَحيلَها
3وَلَو آذَنَتنا بِالتَحَمُّلِ غُدوَةًلَشَيَّعَ رَكبٌ بِالدُموعِ حُمولَها
4شَنِئتُ الصَبا أَن قيلَ وَجَّهنَ نَحوَهاوَعادَيتُ مِن بَينِ الرِياحِ قَبولَها
5وَلَو ساعَدَت سُعدى عَلى الحُبِّ ذا هَوىأَبَت قَولَ واشيها وَعاصَت عَذولَها
6إِذا أَرسَلَت طَيفاً يُذَكِّرُني الجَوىرَدَدتُ إِلَيها بِالنَجاحِ رَسولَها
7أَجِدَّ الغَواني ما تَزالُ مُجِدَّةًتَباريحَ شَجوٍ ما بَرَدتُ غَليلَها
8نَواظِرُ مُعتَلٍّ يُصَرِّفُ لَحظَهاوَإِن أَغفَلَ العُوّادُ سَهواً غَليلَها
9تَعَلَّق بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلا تُبِلأَمُبرَمَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
10مُضيءٌ وَأَبهى المَشرَفِيّاتِ أَن تَرىمُؤَثِّرَها عُلِّقتَهُ أَم سَحيلَها
11عَظيمُ كَراديسِ المَواكِبِ قادِرٌعَلى الدِرعِ أَن يَغتالَ عَنهُ فُضولَها
12إِذا قَلَّبَ الآراءَ أَلغى خَسيسَهاوَأَزلَفَ مُختاراً إِلَيهِ أَصيلَها
13إِذا أَوطَأَ الشُقرَ الدِماءَ مُشايِحاًأَعادَ إِلى تِلكَ الشِياتِ حُجولَها
14يُؤَمَّلُ جَدواهُ وَمَرجُوُّ نَيلِهِكَما غَنِيَت مِصرٌ تُؤَمِّلُ نيلَها
15لُهاً سَوَّدَتهُ دونَ قَومٍ وَلَم يَدَعجَوادُ الرِجالِ أَن يَسودَ بِخَيلَها
16تَراحُ الغَوادي أَن تُشاهِدَ عِندَهُشَبائِهَها مِن سيبِهِ وَشُكولَها
17تَقَرّى جُنوبَ الأَرضِ جوداً وَنائِلاًوَطَبَّقَ عَدلاً حُزنَها وَسُهولَها
18وَلَو سيقَتِ الدُنيا إِلَيهِ بِأَسرِهاوَلَم يَتلُها حَمدٌ لَعافَ قَبولَها
19بَقيتَ فَكائِن جِئتَ بادِئَ نِعمَةٍيَفِلُّ السَحابُ أَن يَجيءَ رَسيلَها
20وَأَعطَيتَ طُلّابَ النَوافِلِ سُؤلَهُمفَمِن أَينَ لا تُعطي القَصائِدَ سولَها
21وَوَلَّيتَ عُمّالَ السَوادِ فَوَلِّنيقَرارَةَ بَيتي مُدَّةً لَن أُطيلَها
22قَصَرتُ مَسافاتِ المَدائِحِ عامِداًوَحَقُّكَ أَن تُعطى بِجَدواكَ طولَها
23حَبَستُ القَوافي عَنكَ وَهيَ نَوازِعٌتُجاذِبُ مِن شَوقٍ إِلَيكَ كُبولَها
24فَها أَنا إِن تُطلِق سَبيلي مُيَسَّراًإِلى بَلَدي أُطلِق لَدَيكَ سَبيلَها
25وَما شَكَرَ النَعماءَ مِثلِيَ شاكِرٌإِذا قائِلُ الأَقوامِ جازى فَعولَها
26فَكَيفَ تَراني صانِعاً في كَثيرِهاإِذا كُنتُ أُجزى بِالكَثيرِ قَليلَها