1قف نبك نفساً عجبها بمماتهافعلام تعجب والبلى في ذاتها
2لا تطغ لكن عج بها في عجبهافترى الصفات نفاق موصوفاتها
3ترضي الأنام بعجبها لكنهافي ذاك تسجد نحو منحوتاتها
4وتقول تؤمن بالإله بلفظهاوالكفر في أفعالها وصفاتها
5تبدي قنوتاً في التقى وتبيدهفي عجبها فتحيب من خيراتها
6ما فاجأتها سقطةٌ في محنةٍإلّا وكان الكبر في آفاتها
7ما راهبٌ متكبرٌ في خلقهإلّا وطاعته بحال مماتها
8فالفرع يعرف نوعه من أصلهوتبين الأشجار من ثماراتها
9حقّاً دوا المتكبرين سقوطهمبمآثمٍ يخشون من غاياتها
10من يكره التوبيخ يكره نفسهوالنفس لا ترضاه من عاداتها
11إلّا الذي قد ذاق لذة نفعهلتواضعٍ والكبريا لم يأتها
12والنفس تفقر حين تستغني الورىبالكبريا وتموت في زلاتها
13والمرء يكفر إذ يرى متكبراوالكِبريا الكفرانُ من حالاتها
14بالكبريا قد صار شيطاناً لهمن ذاته إبليس من آلاتها
15متعامياً عن نور كل فضيلةٍفكأنه الخفاش في وكناتها
16وإذا دجا ليل الرذيلة حدَّقتحدقاته ويقول نحوي هاتها
17فليستعدَّ لنارِ عدلٍ سجِّرتيوماً تضيق النفس من زفراتها
18يوماً يحس جنانه بجنونهويذوب مأق العين من عبراتها
19وتعود جنات النعيم رقيةًهيهات عنه محلها هيهاتها
20ربي أحبك ما حييت فنجِّنيوالعين شكرَى من سهام عداتها
21بشفاعة البكر التي قد طهرتبصفاتها وتقدست في ذاتها
22قمرٌ تحيط بها الملائك هالةًما أحسن الأقمار في هالاتها
23هي ثالث القمرين إلّا أنهافوق السماء تحل في أبياتها
24ضربت سرادق عزها عند ابنهانشر الملائك فوقهم راياتها
25فالفتح في راياتها والنجح فيغاياتها والربح في آياتها
26ما مريمٌ إلا النجاة من العداطوبى لمن قد ذاق طعم نجاتها
27فحياته من دونها كمماتهومماته كحياته بحياتها