الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قف خاشعاً بضريح عز الدين

خليل مطران·العصر الحديث·26 بيتًا
1قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِوَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِ
2كُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُدُونَ اللِّقَاءِ وَعُدْتَ عَوْدَ غَبِينِ
3عَلَمٌ مِنَ الأَعْلامِ قَوَّضَهُ الرَّدَىأَنَّى طَوَاهُ وَكَانَ جِدَّ مَكِينِ
4عَهْدِي بِهِ إِنْ كَافَحَتْهُ حَوَادِثٌأَبْلَى بِعَزْمٍ فِي الْكِفَاحِ مَتِينِ
5قَدْ كَانَ أَحْسَنَ قُدْوَةٍ فِي قَوْمِهِلِلسَّيْرِ فِي مِنْهَاجِهِ المَسْنُونِ
6رَجَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَصْدَقَ نَاصِحٍوَاسْتَأْمَنُوهُ فَكَانَ حَقَّ أَمِينِ
7أَثْرَى بِحِكْمَتِهِ فَعَزَّ وَلَمْ يَكْنفِيمَا تَقَاضَاهُ الْعُلَى بِضَنِينِ
8أَرْضَى الإِلَهَ وَنَفْسَهُ وَمَضَى إِلَىغَايَاتِ دُنْيَاهُ سَلِيمَ الدِّينِ
9سَلْ فِي التِّجَارَةِ كَيْفَ كَانَ نَجَاحَهُوَبُلُوغُهُ مَا لَيْسَ بِالمَظْنُونِ
10وَسَلِ المَرَافِقَ كَيْفَ كَانَ يُديرُهَابِنَشَاطِ مِقْدَامٍ وَحَزْمٍ رَزِينِ
11فَيُبَلُّغُ غَايَةَ نُجْحِهَابِالْقَصْدِ وَالتَّدْبِيرِ وَالتَّحْسِينِ
12أَيْ مُصْطَفَى أَلْقَيْتَ دَرْساً عَلَّهُيَبْقَى لَدَى الْفِتْيَانِ نُصْبَ عُيُونِ
13مَجْدُ البِلادِ بِجَاهِهَا وَثَرَائِهَالا بِالخَصَاصَةِ وَهْيَ بَابُ الْهُونِ
14شَتَّانَ بَيْنَ طَلِيقِ قَوْمٍ يَبْتَنِيمُلْكاً وَبَيْنَ مُغَلَّلٍ مِسْكِينِ
15يُغْرِيهِ أَنْ تُجْرَى عَلَيْهِ وَظَائِفٌوَبِحُبِّهَا يُرْضِيهِ عَيْشُ ضَمِينِ
16لَمْ يَخْتَدِعْ عَرَضٌ حِجَاكَ وَلَمْ يَجُرْبِكَ عَنَّ طَرِيقِ الجَوْهَرِ المَكْنُونِ
17فَاذْهَبِ حَمِيداً خَالِدَ الذِّكْرَى وَفُزْبِثَوَابِ مَا أَسْلَفْتَ فَوْزَ قَمِينِ
18عَبْدَ الحَمِيد كَرَامَةً وَمَحَبَّةًأَفَلا أُجِيبُ السُّؤْلَ إِذْ تَدْعُونِي
19لِلأَكْرَمِينَ بَنِي طَرَابُلُسٍ يَدٌعِنْدِي وَفَضْلٌ لَيْسَ بِالمَمْنُونِ
20هَيْهَاتَ أَنْ أَنْسَى وَإِنْ طَالَ المَدَىذِكْرَى حَفَاوَاتٍ بِهِنَّ لَقُونِي
21فَلَهُمْ وِدَادٌ صَادِقٌ مُتَقَادِمٌمَوْصُولَةٌ أَسْبَابُهُ بِوَتِينِي
22أَفَإِنْ تَوَلَّى ذُو مَقَامٍ بَيْنَهُمْيَعْتَاقُنِي شُغْلٌ عَنِ التَّأْبِينِ
23فِي أَيِّ نَجْمٍ لِلْهِدَايَةِ زَاهِرٍفُجِعُوا وَرُكْنٍ لِلْفَخَارِ رَكِينِ
24لَوْ أَن بِي إِرْقَاءَ مَاءِ شُؤُونِهِمْأَرْقَأْتُهُ وَبَذَلْتُ مَاءَ شُؤُونِي
25يَا وَاصِفُ النَّجْلِ النَّجِيبِ المُرْتَجَىلِلْجَاهِ بَعْدَ أَبِيهِ وَالتَّمْكِينِ
26عَظُمَتْ مُوَاسَاةُ الحِمَى لَكَ فَلْيَكُنْفِيهَا العَزَاءُ لِقَلْبِكَ المَحْزُونِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل