1قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُهاوَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها
2وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍلِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
3إِذا قُلتُ أَنسى دارَ لَيلى عَلى النَوىتَصَوَّرَ في أَقصى ضَميري مِثالُها
4وَقَد كُنتُ أَرجو وَصلَها قَبلَ هَجرِهافَقَد بانَ مِنّي هَجرُها وَوِصالُها
5فَلَم يَبقَ إِلّا لَوعَةٌ تُلهِبُ الحَشاوَإِلّا أَكاذيبُ المُنى وَضَلالُها
6فَلا عَهدَ إِلّا أَن يُعاوِدَ ذِكرُهاوَلا وَصلَ إِلّا أَن يَزورَ خَيالُها
7تَمَنَّيتُ لَيلى بَعدَ فَوتٍ وَإِنَّماتَمَنَّيتُ مِنها خُطَّةً لا أَنالُها
8زَهَت سُرَّ مَن را بِالخَليفَةِ جَعفَرٍوَعادَ إِلَيها حُسنُها وَجَمالُها
9صَفا جَوُّها لَمّا أَتاها وَكُشِّفَتضَبابَتُها عَنها وَهَبَّت شَمالُها
10وَكانَت قَدِ اِغبَرَّت رُباها وَأَظلَمَتجَوانِبُ قُطرَيها وَبانَ اِختِلالُها
11إِذا غِبتَ عَن أَرضٍ وَيَمَّمتَ غَيرَهافَقَد غابَ عَنها شَمسُها وَهِلالُها
12غَدَت بِكَ آفاقُ البِلادِ خَصيبَةًوَهَل تُمحِلُ الدُنيا وَأَنتَ ثِمالُها
13وَأَيَّةُ نُعمى ساقَها اللَهُ نَحوَنافَكانَ لَنا اِستِئنافُها وَاِقتِبالُها
14فَمِن وَجهِكَ الضاحي إِلَينا بِبِشرِهِوَمِن يَدِكَ الجاري عَلَينا نَوالُها
15لَكُم كُلُّ بَطحاءٍ بِمَكَّةَ إِذ غَدالِغَيرِكُمُ ظُهرانُها وَجِبالُها
16وَأَنتُم بَني العَبّاسِ عَمِّ مُحَمَّدٍيَمينُ قُرَيشٍ إِذ سِواكُم شِمالُها
17وَقَد سَرَّني أَنَّ الخِلافَةَ فيكُمُمُخَيِّمَةٌ ما إن يُخافُ اِنتِقالُها
18لَكُم إِرثُها وَالحَقُّ مِنها وَلَم يَكُنلِغَيرِكُمُ إِلّا اِسمُها وَاِنتِحالُها
19وَإِنَّ بَني حَربٍ وَمَروانَ أَصبَحوابِدارِ هَوانٍ قَد عَراهُم نَكالُها
20يَغُضّونَ أَبصاراً مَغيظاً ضَميرُهاوَيُبدونَ أَلحاظاً مُبيناً كَلالُها
21وَإِنَّ الَّذي يُهدي عَداوَتَهُ لَكُملَمُرتَكِضٌ في عَثرَةٍ مايُقالُها
22مَتى ماثَنَوا أَعناقَهُم نَحوَ فِتنَةٍيَكُن بِالسُيوفِ الماضِياتِ اِعتِدالُها
23وَدونَ الَّتي مَنّى الأَعادي نُفوسَهُممَناياهُمُ في العالَمينَ نَكالُها
24مُثَقَّفَةٌ سُمرٌ لِدانٌ صُدورُهاوَهِندِيَّةٌ بيضٌ حَديثٌ صِقالُها