قصيدة · المتقارب · مدح

قدومك أفرح قلب الهدى

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·27 بيتًا
1قدومك أفرح قلب الهدىوآنس وحش عراص الندى
2وأبرد مني جوى لوعةنهت نفس الليل أن يبردا
3وأرخى على الدجى أبيضاًوقد كان نور الضحى أسودا
4شكت رمدة الجفن لي مقلةقدمت فكنت لها الإثمدا
5ولم لم أجد رمداً إذ نأيتدعوت عليها بأن ترمدا
6أجبت المحلة لما دعتبكف يكف أكف العدا
7ولما حللت بأرجائهانقعت الصدى وجلوت الصدا
8ولبدت منها العجاج المثاروثرت بها أسداً ملبدا
9وعاثت يد الدهر في سربهافأصلحتها قبل أن تفسدا
10تروح قلوباً بهذا أو تروقكذا السيف جرد أو أغمدا
11ستحسد من فضلك النيراتوحق لفضلك أن يحسدا
12سها شغفاً بك قلب السهىوزاحمت في برجه الفرقدا
13فدى للظهير ولا أتقيملامة من لام أو فندا
14رجال هو المبتدا في السماحبه وهم خبر المبتدا
15وجدتك أخلفهم في العقابوعيداً وأصدقهم موعدا
16وأطهر من ضمة محفلمغيباً وأطيبهم مشهدا
17وأكرم أجدادهم منجداوأكرم أجوادهم محتدا
18كأني بأيامه قد أتترواكع من ندم سجدا
19خواضع تسأله أن يعودعليها بصفح كما عودا
20ينادي السماح على بابههلموا فهذا يحب الندى
21أبا العز لو جاز أن يعبد الكرام لأفتيت أن تعبدا
22رأيتك تسلف هذا المديحنوالك من قبل أن تحمدا
23وغيرك يسدي جميل الثناإليه فيذهب لغوا سدى
24وكم لك في الناس من منةأطلت على الشكر فيها المدى
25ومكرمة أمرت رغبتيوظني في الناس أن يزهدا
26وبر تعود قصدي فلوسرى في الدجى وحده لاهتدى
27أجدت وعلمتني ما أقولوينكر الشعر إن جودا