الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

قَــضَــت لَكَ الشـيـمـتـانِ العَـدلُ وَالكَـرَمُ

أيدمر المحيوي·العصر الأيوبي·36 بيتًا
1قَــضَــت لَكَ الشـيـمـتـانِ العَـدلُ وَالكَـرَمُأَن تــخــضـعَ الأَمّـتـان العُـربُ وَالعَـجَـمُ
2وَشُــرِّفَ الديــنُ وَالدُنــيــا بِـدَولتِـك الغـــرَّاءِ وَالأَشـــرفــان العِــلمُ وَالعَــلَمُ
3وَأَشــرَقَــت غُــرّةُ الإِســلام وَاِنــكَــشَـفَـتعَــن وَجــهِهِ الغــمّـتـانِ الظُـلمُ وَالظُـلَمُ
4وَزايــلَ النــاس مُــذ أَلقَــوا أَزِمَّتــَهــمبِــكــفّــك الأَنــكــدانِ الخَــوفُ وَالعُــدُمُ
5فَــافــخــر فَــتـلكَ بِـلادُ اللَه مـثـنـيـةٌعَــليــك وَالأَطــهــرانِ البَــيـتُ وَالحَـرَمُ
6وتِه فَــقَــد نُــسِــيَ الأَجـوادُ عِـنـدَ نَـدىيَــديــك وَالأَكــرمــانِ البَــحـرُ وَالديـمُ
7أَنّـى يُـجـارى فَـتـىً تَـجـري بِـطـاعَـتِهِ الأَقــدارُ وَالمــرهــفـانِ السَـيـفُ وَالقَـلَمُ
8بِـالصـالِحِ المـلكِ المَـيـمـونِ قَـد نَـظَرتإِلى بَــنــيـهـا الليـالي وَهـيَ تَـبـتـسـمُ
9فَـالدَهـرُ كَـالقِـدحِ مـا فـي مـتـنـه عِـوَجٌوَالعَــدلُ عُــريــان بــادٍ لَيــسَ يَــلتَـثِـمُ
10فَــمــا تُــمَــدّ إِلى غَــيــر الحُــقـوق يَـدٌوَلا يُـــراقُ لِغَـــيـــر المـــارِقــيــن دَمُ
11هَــذا هُــوَ النــاس مِـن كـسـرى وَذو يـزنمِـــن المُـــلوك وَمِــن مَــروان وَالحَــكَــم
12لا تــعــدُ عَــيـنـاك عَـن عَـيـن إِلى أَثَـرٍمِـنـهُـم فَـمـا يَـسـتَـوي الوِجدانُ وَالعَدَمُ
13يَــرضــى وَيَــســخــطُ للرحــمــن لا لِهــوىوَفــيــهِ يَـعـفـو عَـن الجـانـي وَيَـنـتَـقِـمُ
14مَــلكٌ تــظــلُّ مُــلوكُ الأَرضِ خــاشِـعَـة الأَبــصــارِ مِـنـهُ وَإِن جَـلّوا وَإِن عـظُـمـوا
15فَهُـــم مُـــلوكٌ بِهِ فــي حَــيــثُ مــلكــهــمُمِــنـهـا وَهُـم حَـيـثـمـا كـانـوا لَه خَـدَمُ
16مـــقـــرَّبٌ كـــرمـــا مِـــن كُـــلِّ مــكــرمــةٍمــــبــــعَّدٌ أَنــــفــــا عَـــن كُـــلِّ يـــصـــمُ
17مــســتَــبـشـرُ الوَجـه وَالأَلوانُ كـاسِـفَـةٌوَبــاسِــمُ الثَــغــر وَالأَرواحُ تُــصــطَــلَمُ
18وَالحـــاضـــرُ اللبّ وَالأَلبــابُ طــائِشَــةٌوَالثــابــت الجَـأش وَالأَبـطـالُ تـصـطـدمُ
19صُــلبُ الحَــقــيــقَــةِ لا ضَــعـفٌ وَلا أَفَـنٌمــاضــي العَــزيــمـة لا عَـجـزٌ وَلا سَـأمُ
20آراؤه ظـــــــفَـــــــرٌ رُواؤه قَـــــــمَـــــــرٌأَلفــــــــــاظُهُ دررٌ وَكـــــــــلُّه كَـــــــــرَمُ
21لا يَــعــتَــري عَــزمَهُ فــي مــشــكـلٍ دَهَـشٌوَلا تَـــــزلُّ بِهِ فـــــي مَــــوطِــــنٍ قَــــدَمُ
22لَهُ خَـــلائِقُ صـــفَّتـــهـــا مَـــكـــارمُ نَــفســانِــيَّةــٌ مِـنـهُ لا التَهـذيـبُ وَالحِـكـمُ
23هِــــيَ الســــلافــــةُ إِلا أَنَّهــــا شُهُــــبٌلَكــــنَّهــــا الرَوضُ إِلا أَنَّهــــا شِـــيَـــمُ
24اللَهُ جــرّدَ يــا أَيّــوبُ مِــنــكَ عَــلى الأَعــداء سَــيــفــاً بِهِ تَـسـطـو فَـتـنـتـقـمُ
25مَــن لَم يَـكُـن بِـكَ دونَ اللَه مُـعـتَـصِـمـافَــمــا لَهُ مِــن جَـمـيـع النـاس مُـعـتَـصَـمُ
26هِيَ المُلوك لَها الحكم المُطاعُ عَلى الأَشـبـاحِ لَيـسَـت عَـلى الأَلبـاب تَـحـتـكـمُ
27لكــنــك المــلِكُ الهــادي الَّذي خَــضَـعَـتلَهُ السَــــرائِرُ وَالأَشــــبــــاحُ دونَهُــــمُ
28قَـــرَّت بِـــســطــوتــك الدُنــيــا وَمَهَّدهــاتَــدبــيــرُ أَروعَ تُــســتَـسـقـى بِهِ الديَـمُ
29فَــالمُــلك صَــدرٌ بِــعــزّ النَــصـر مـتـشـحٌوَمــصــرُ ثَــغــرٌ بِـثَـغـر الأَمـن مـبـتـسـمُ
30فَــأَيــنــمــا سِــرتَ مِــن أَقـطـارهـا لقَـمٌوَحَــيــثــمــا بــتَّ مِــن أَرجــائهــا حــرمُ
31فَـاسـلم لَنـا فـي سَـنـى العَـيـش محتكمافــي الأَرض لا تَــتَــعــدّى كـفّـك النِـعَـمُ
32وَاهــصِــر إِليــك قُــطـوفَ اللَهـو دانـيـةًفَــالدائم الجِــدِّ قَــد يَــعــتــادُهُ ســأمُ
33فــي ظــل مــلكٍ تُــجــاري الدَهــرَ مــدّتُهكِــلاهُــمــا مــا مَــدى مِــضــمــاره أَمَــمُ
34وَخُـذ إِلَيـك اِبـنَـةَ الفـكـر الَّتـي تَـرَكَتبَـنـي البَـلاغـة يَـسـتـزرون مـا عـلمـوا
35كَــأكــعــبِ الرمــح لَكــن لا تــثــقِّفـهـايَــــد صَــــنــــاع وَلَكـــن فـــكـــرةٌ وَفـــمُ
36مــا قــالَ أحــمــد لو مــرّت بــمــسـمـعِهقـد أفـسـد القـولُ حـتـى أُحـمـدَ الصـمـمُ
العصر الأيوبيالبسيط
الشاعر
أ
أيدمر المحيوي
البحر
البسيط