الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

قدمت قدوم البدر بيت سعوده

ابن الرومي·العصر العباسي·40 بيتًا
1قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِوأمرُك عالٍ صاعدٌ كصعودِهِ
2لبستَ سناه واعتليتَ اعتلاءهونأمل أن تحظى بمثل خلودِهِ
3وأقبَلت بحراً زاخراً في مُدُودهعلى متنِ بحرٍ زاخرٍ في مدودِهِ
4وأُقسمُ بالمُعْلِيكَ قدراً ورتبةًلجَودُكَ بالمعروف أضعافُ جودِهِ
5وما رفدُك المحمودُ من رفْد رافدٍتُعَدُّ عيوبٌ جمَّةٌ في رفُودِهِ
6تذوبُ رفودُ البحر بعد جمودهاومالَكَ رفدٌ ذاب بعد جمودِهِ
7وأنت متى جُزْتَ الحدود نفعتناوكم ضرَّ بحرٌ جاز أدنى حُدودِهِ
8وما زلت في كل الأمور تبزُّهُبما يعجز الحُسَّابَ ضبطُ عقودِهِ
9وقد عرفَ البحرُ الذي أنا عارفٌفطأطأ من طغْيانه ومُرُوده
10وأضحى ذَلولاً ظهرُه إذ ركبتهلمجدٍ يبيد الدهْرُ قبل بُيُودِهِ
11ومن أجلك استكسى الشَّمَال برودَهُوأقبل مزفُوفاً بها في بُرُودِهِ
12ولولاك لاستكسى الجنوبَ سلاحَهُفكان ورودُ الحرب دون ورودِهِ
13ولكن رأى سعدَ الكواكب فوقهفسار وديعاً سيرُه كركُودِهِ
14فهنَّأك اللّه السلامةَ قادماًبرغم مُعادِي حَظِّكم وحَسُودِهِ
15فهنَّأك اللّه الكرامةَ خافضاًوفي كلِّ حالٍ يا ابن مجدٍ وعودِهِ
16وبعد فإنِّي المرءُ أجديتُ قاعداًولم يجدِ قبلي قاعدٌ بقعودِهِ
17وما ذاك إلا أنَّ أرْوَعَ ما جداًوَفَى لي بعهدٍ من كريم عهودِهِ
18على أنَّ عَتْبا منه حَوَّلَ حالتيلبعض عُنُودي لا لبعض عُنُودِهِ
19وكان مَحَلِّي في النجود بفضلهفبدَّلني أغوارَهُ من نجودِهِ
20فهل قائل عني له متوسّلٌبلين سجاياه ومجد جُدُودِهِ
21لعبدك حقٌّ بالتَّحَرُّم واجبٌأبى لك طيبُ الخِيم لؤمَ جحودِهِ
22وفي جيده طوقٌ لنعماك لازِبٌأبى ربُّه إلا قيامَ شهودِهِ
23وأنت الذي يأبى انحلال عقودهوإن كان لا يأبى انحلال حُقُودِهِ
24فَجَدِّدْ له نعمى بعفوٍ ونائلٍفما زلتَ أعْنَى سَيِّدٍ بمسودِهِ
25وبشرى من البِشْرِ الجميل فلم يزليبشّر بالصبْح انبلاجُ عمودِهِ
26خَصصتُ وأَثنى بالعموم ولم أكنكصاحب نومٍ هبَّ بعد هجودِهِ
27ولكنَّني بدَّأتُ أبلَجَ لم أزلأقاتل أسباب الردى بجنودِهِ
28بقيتم بني وهبٍ برغم عدوكموشدة بلواه وطول سهودِهِ
29ولا برحت بيضُ الأيادي عليكُمُومنكمْ مدى بيض الزمان وسودِهِ
30دُفِعْتُمْ إلى مُلكٍ كثيرٍ سدُودُهفعادت فُتوح الملك ضِعْفَيْ سُدودِهِ
31بكيْدٍ لكم قد زايلته غُمُودهيؤيِّدُهُ كيْدٌ لكم في غمودِهِ
32وألفيتُمُ المرْعى كثيراً أُسُودُهُفأَنصفتُمُ خِرْفانه من أسودِهِ
33ولم يركم أمرٌ طلبتُمْ صلاحهتَكأَّدَكم ما دونه من كَئُودِهِ
34فأعرض عنّا كلُّ شرٍ بوجههوأقبل وجه الخير بعد صدودِهِ
35فزاد مُصَلِّينا بكم في رُكُوعهزاد مصلينا بكم في سجودِهِ
36ألا لا عدمنا طِبَّكُمْ وشفاءهفقد بردت أحشاؤنا بِبَرُودِهِ
37ولا عدم العرفُ الذي تصنعونهمِداداً نُفُودُ البحر قبل نفودِهِ
38إليكُمْ رأى الراجي مَشَدَّ قُتُودِهِوفيكم رأى الساري محطَّ قُتُودِهِ
39أتاكم ولم يشفعْ فلقَّاه طَوْلُكُمْنسيئاتِ ما رَجَّاه قبل نُقُودِهِ
40وقد كان تأميلُ النفوس مُقَيَّداًفأطلقتُمُ تأميلَها من قيودِهِ
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الطويل