1قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
2لكنه زهرُ المحبِّ ووردهوتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
3إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌكأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
4اليومَ يوم للأحبةِ كلِّهافَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
5لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَهكالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
6كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍأقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
7خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِهورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
8لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدهاالعمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
9كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامةشاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
10كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةًهي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
11كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌوالشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
12يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
13سجد الربيعُ مكبراً لجلالهوتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
14لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذيجَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
15مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهمفي ظله وتراهُمُ في بابِهِ
16فترى فلسطينَ الشهيدةَ عندهوترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
17لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذيقضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
18ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذيلولا التقَى صليتَ في محرابِهِ