قصيدة · البسيط
قــضــى شــجـونـا ومـا قـضـى له شـجـنـا
1قــضــى شــجـونـا ومـا قـضـى له شـجـنـاوكـم تـمـنـى وهـل يـعـطـى المـحـب منى
2صــب تــرســم رســم الدار يــنــدبــهــابــعــد الأحــبـة لمـا فـارق السـكـنـا
3ويــســأل الربــع عـنـهـم أيـه سـلكـواوليــس نــافــعــه أن يــســأل الدمـنـا
4يـا دار مـا فـعـل الأحباب أين ثوواأأشـأمـوا أم بـيـمـنـى قد نووا يمنا
5يــا طـول وجـدي بـهـم واوحـشـتـي لهـموفـرط شـوقـي إلى مـن عـنـك قـد ظـعنا
6سـقـيـا لعـهـدك يـا دار الهـوى فـلقدبـوصـلهـم فـيـك بـلغـنـا المـنـى زمنا
7يـا مـنـتـدى الحـي هـل مـن عـودة لهمتــدنــي بــهـا وطـرا مـن نـازح وطـنـا
8هــم الأحــبــة كــم أبــقـوا لدي لهـمآثـار حـسـنـى وكـم قـد آثـروا حـسـنـا
9تـالله مـا نـقـضـوا عـهدي ولا رفضواودي ولا أتـبـعـوا فـي مـنـهـم مـنـنـا
10لا تـبـعـدوا وبـلى والله قـد بـعدواوشــطــت الدار والمـثـوى بـهـم وبـنـا
11دع عـنـك نـدب المـغاني وانتدب عجلافــليــس يـغـنـيـك نـدب غـادر البـدنـا
12وسر إلى المصطفى الهادي الورى فلهتـزجـى المـطـي فـنـهـنـهـهـا بغير ونى
13الهـــاشـــمـــي رســـول الله ســيــدنــافـهـو الرءوف بـنـا وهـو الشـفيع لنا
14صــلى عــليــه إلاه العــرش مـا وخـدتعــيــس ومــا أشــعــرت حــجـاجـة بـدنـا